Loading...

الأربعاء، 22 أغسطس 2018

[ ذكرى 10 سنوات ] - دردشة، صور، وإحصائيات.

دردشة، مجتمع التدوين، ذكريات.. وأمور أخرى.

في الأسابيع الماضية احتفلت (مع نفسي!) بمرور 10 سنوات على إنشاء مدونة راكان عارف، ثم يا صبر أيوب، ثم رسيس، ثم مدونة الثائر الأحمر، وهذه أسماؤها المتعددة التي تنقلت بينها خلال الأسابيع الأولى من عمرها قبل أن أستقرّ على مسمى [ مدوّنة الثائر الأحمر ] – راكان عارف.

الخميس، 16 أغسطس 2018

[ لذّة الجِيَف ! ]


   أتممت قبيل كتابتي لهذا المقال إلغاء بعض الشخصيات التي ظننت لمدة طويلة أنها ستضيف لي قيمة ما لتقارب اهتماماتنا، بعضهم من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، وآخرون أقل شهرة، وفي طريقهم إليها، وقد وقفت قبيل مجزرة الإلغاء التي قمت بها وقفةً فرضها شعورٌ غامرٌ بأن أمرًا ما غير مريح يجري معي بسببهم، يجعلني أكثر إحساسًا بالتفاهة، وشعورًا بالجوع الدائم نحو طموح غامض، وعدم الاستفادة مع عِظم الفوائد التي يُلقونها.

الأحد، 15 يوليو 2018

[ الرافِه في شرح أحاديث التوافه ]


    أعجب كثيرًا حين يضع الناس (هامشًا) لحديث الفنانين والمشاهير، تمامًا كتهميش طلبة العلوم لمتون علومهم، يصرح التافهون ضد بعضهم ويهمز بعضهم بعضًا، ثم ترى بعض الشباب والشابات وربما بعض الكهول يتنقلون من تطبيق لتطبيق لمعرفة هوامش الشجار وشروحات اللمز.. لأيام وشهور. 

الخميس، 12 يوليو 2018

[ القليل المتبقي ! ]



شاهدت في يوتيوب مقطعًا بعنوانٍ كوميدي، في قناةٍ كوميدية، بكلمات دلاليةٍ تصنفه ككوميديا، لسائق أُجرة مسنّ في بلد عربي أوصل راكبًا خليجيًا (كان يصور الموقف بالجوال)، فلما توقف قال الراكب: بكم؟ فرد السائق: (خليه علينا)، فتظارف الراكب ونزل متظاهرًا بتصديق مجاملته، ليمسكه السائق غاضبًا، فضحك الراكب وقال ساخرًا: رجعت في كلامك؟! 

السبت، 24 فبراير 2018

[ اتفاقنا مع الكون ! ]



   من كوميديا زماننا ردة فعل الناس على متوالية التطور التي تؤمن نخب وشعوب في عصرنا على حتمية تسلسلها. 

السبت، 26 أغسطس 2017

[ حافلة القَدَر ! ]


قرأت قبل فترة كتاب (جلال أمين) الكاتب وعالم الاقتصاد المصري (ماذا علمتني الحياة) وكان سيكون دقيقًا في عنوانه لو سماه: (ماذا رأيت في الحياة؟).

الخميس، 17 أغسطس 2017

الأربعاء، 9 أغسطس 2017

[ دواوين العلاقات ! ]


   لطالما عُبّر عن المصلحة في الصداقة بمعانٍ تصطحب المال نموذجًا أصليًا شهيرًا وربما وحيدًا للمصلحة، وقد يُذكر الجمال في مرات قليلة كمصلحة أخرى أقل شهرة تدفع لإظهار الاهتمام والصداقة.

الثلاثاء، 28 مارس 2017

[ ملامح القناعة ! ]




   للقناعة ملامح تشكلها التجارب الفاشلة وانكشاف أثر المبالغات والأماني، ولا يتبين وجود هذه الملامح إلا إنسان تلقى صفعة ما من حقيقة ما، أو إنسان قرر أن يكون صادقًا مع نفسه، فيتأمل الواقع ويصفه كما هو.

الأحد، 19 مارس 2017

[ لا تحكوا للسفهاء طرائفكم ! ]

الطالب،مصطفى
   تسلك بسيارتك (الفورد) طريقك في سرعة معتدلة، في أمان الله، وفي أمان من الناس، فتتفاجأ بسيارةٍ تظهر من العدم، ينعطف صاحبها بها نحوك عن سبقٍ وإصرارٍ حتى يكاد يصطدم بجانب سيارتك التي تهتزّ من اضطراب الهواء بسبب قربه وسرعته، وحين تستوعب ما يجري وتفيق، تراه أمامك يضيء إشارات التوجيه يمنة ويسرة، في رموز تفهم منها أنه يقول لك متحديًا (تمكنت منك، فمت بغيظك!) ليركب الشيطان معك، ومعه عائلته وأصحابه وقبيلته، ويشيرون بحماس نحوه لتلحقه.. فتغفل عن التعوّذ، وتطيعهم، وحين يضطرّ للوقوف عند أقرب إشارة مزدحمة، تنتهزها فرصةً كي تقترب منه حتى تصير جواره ثم ترغمه على الاستجابة لزجرك واستفهاماتك اللجوجة، فيجيبك كاسد العقل وقد جمع بلادة الدنيا في نبرة صوته: (أنتم يا أصحاب الفوردات ما تشوفون أحد!!).
مُدَوّنَة كِتَاف © 2008 - 2018 | 1429 - 1439 | جميع الحقوق محفوظة