الصفحة الرئيسية | عن المدونة | السيرة الذاتية | RSS | Twitter
Loading...

20‏/02‏/2012

[ قبل أن تصدّق ! ]

حوار-شبهات-الرافضة-جدال-حجة

الرافضي: انت ألحين روح شوف عمركم (يقصد عمر بن الخطاب) يوم كسر ضلع فاطمة وأحرق بيتها، والرواية عندكم في الترمذي وصححها بعد، انظر 4 / 335 طبعة دار الكتب.



حينما تأتي أمامك هذه المعلومة (أو غيرها من المعلومات المشابهة) في حوار بمنتدى أو تعليق بصحيفة إلكترونية أو اليوتيوب فثق تمامًا أن الرافضي وغيره لا يخرج أمره مع هذه المعلومة وأمثالها عن عدة أمور اخترت منها هذه:

1. أنه كذبها طال عمرك كذبة صلعاء، وهذا عد واغلط عندهم نسأل الله أن يهديهم، فواحدهم يكذب بكل حرف كتبه عن مثل هذه المعلومة، فلا وجود إذن للنص بالترمذي ولا غيره، لا أول جزء ولا آخر جزء ولا أول باب ولا آخر كتاب.. الأمر ببساطة: كذبة وتأليف متقن، ينطلي على قليل العلم، أو المتكاسل عن البحث والتثبت.

2. أن الرواية من مصادرهم، ومصادرهم لا تعنينا من قريب ولا بعيد، فليست ملزمة لنا، ومؤلفوها لا يخرجون عن فرق الباطنية من أعداء الإسلام، ومجموعة الزنادقة الذين تفرغوا لوضع أحاديث رسول صلى الله عليه وسلم سنوات طويلة حقدًا وغيظًا منهم على ديننا.

3. حقٌ أريد به باطل: وهذا يحصل عند تشابه الأسماء، فهم لما اعتادوا الكذب.. أصبحوا يبدعون فيه، فإن قال لك أحدهم: ذكر هذه المعلومة (ابن حجر) في كتابه كذا وكذا، فعليك أن تتأكد أن (ابن حجر) هذا هو نفسه صاحب كتاب (فتح الباري) العالم المشهور عند أهل السنة والجماعة.. رحمه الله، لا اسمًا مشابهًا لابن حجر آخر من طائفتهم وليس له علاقة بابن حجر الشهير عندنا، وهكذا إن قال لك أحدهم أن الذهبي قال قولًا شنيعًا عن صحابي أو عالم، فتأكد أولًا من أنهم لم يقصدوا أحد علماء طائفتهم، ربما له جدٌ عاشر يقال له الذهبي. فهم يصدقون بالاسم كي يوهموك أن قائل تلك العبارة هو العالم المشهور عند أهل السنة والجماعة.

4. أن ينسبوها إلى مصادر حديثية عند أهل السنة والجماعة، وهم صادقون في نسبتها، كأن ينسبوا حديثًا للترمذي أو النسائي أو ابن أبي شيبة أو تاريخ الطبري أو البداية والنهاية.. أو غيرها من كتب الحديث والتاريخ، فعليك هنا أن تتأكد من صحّة الحديث قبل كل شيء، لأن هذه المصادر -كما تعلم- فيها الصحيح والضعيف والموضوع.. ونحو ذلك، فمجرد نسبتها لهذه المصادر لا يعني بالضرورة صحتها.

5. أن يأتوا بالحديث ويقولون: رواه الترمذي وصححه العالم فلان. وهم في ذلك صادقين فعلا في نسبة الحديث إلى مصدره عند أهل السنة والجماعة، وصدقوا كذلك في معلومة تصحيح العالم فلان -من علماء أهل السنة- لهذا الحديث، فهنا عليك أن تعلم أن تصحيح العلماء وتضعيفهم اجتهاد قد يخطؤون فيه وقد يصيبون، يوجد علماء يصححون أحاديثًا ضعيفة ويضعفون أحاديث صحيحة أحيانًا، كما يقول الشيخ الطنطاوي عن أحدهم: العالم فلان منخله في التصحيح واسع، قد يدخل منه أحاديث ضعيفة وموضوعة، وهنا يظهر فضل استفتاء أهل الذكر والعلماء والمشايخ، والبحث المتقن في الانترنت من خلال المواقع الموثوقة.

6. حين ينسبون حديثًا للبخاري ومسلم، فيقولون: "رواه البخاري"، حينها -بعد أن تتأكد من كل ما سبق- تأكد أن البخاري رواه في كتابه الشهير (الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله وسننه وأيامه) المعروف بين المسلمين باسم (صحيح البخاري) وليس في غيره.

3 آراء:

ارجوان يقول...

الموضوع حقيقي تحفه اتمني لك النجاح والتوفيق

samrss يقول...

جزآك الله خيرا

راكان عارف يقول...

ارجوان.. سمر.. كل الشكر على طيب مروركم.

إرسال تعليق

إن أصبت فمن الله -عز وجل-، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.
تزدان مواضيعي بردودكم وتفاعلاتكم.. فهي دافع للبذل والعطاء والاستمرار.

مُدَوّنَة [ الثائر الأحمر ] - راكان عارف © 2009 - 2015 | 1430 - 1437 | الحقوق محفوظة، وتتاح مع ذكر المصدر | تصميم راكان عارف