الصفحة الرئيسية | عن المدونة | السيرة الذاتية | RSS | Twitter
Loading...

18‏/09‏/2011

[ 10 معاني أخرى لأيقونة (أعجبني) ! ] - لربع الفيسبوك.

أيقونة-أعجبني-الفيسبوك-فيس-بوك-الإعجاب-معاني

هناك معنى واحد ومعروف ورئيسي لأيقونة أعجبني، لسان حاله: أنا معجب بمحتوى ما وضعت، سواء كان خاطرة أو رابطًا لمقال أو فيديو.. ونحو ذلك، ولكني أجمع هنا معاني أخرى لهذه الأيقونة، يجمعها الطرافة والغرابة، وهي:

1. إعجاب المصالح المشتركة.
من معاني أيقونة الإعجاب التبادل الإعجابي(!) بين الأطراف، أضع لك الإعجاب لتضع لي الإعجاب، وتكمن المشكلة هنا حينما يضع لك الإعجاب فتزور آخر ما كتب فتكتشف أنك لست معجبًا بما كتب، وربما مخالفًا له، فتحتار بين تجاهله ومجاملته.

2. إعجاب (لا ضغينة).
وهذه الأيقونة أطال الله أعماركم على الخير دخلت في الخط كجزء من مساعي الإصلاح بين المتخاصمين، فعندما أحس أنني أخطأت عليك أو تجاوزت في ردي على خاطرة ماضية لك، أبدأ بسلسلة إعجاب تهدئ النفوس وتعلن شعار: لا ضغينة يا عزيزي !

3. إعجاب (الشحذة).
وهذا خاص بمن يشحذها بشكل مباشر وغير مباشر، أو من لديه حساسية من قلة الإعجاب ممن يتوقع أن يُعجبوا بردوده كل فترة من معارفه، فيشره وينكر عليهم إذا لم يفعلوا، فيضعون الإعجاب ولسان حالهم: وهذا إعجاب.. خلاص؟! ارتحت؟!

4 إعجاب (تحليل الصداقة).
يعني تكتشف أنه مرت عليك فترة طويلة ولم ترد على أحد أصدقاء الفيسبوك أو تعجب بخواطره، فتحس بالذنب وتحاسب نفسك على تقصيرك معه، فتبدأ بإعجاب ينفض الغبار عن هذه الصداقة، وأنا صراحة من أرباب هذه الأيقونة لأنها تشجع على التواصل ورسم الفرحة على شخصٍ أضافك وحرص على صداقتك.. دون ردة فعلٍ تليق من قبلك، خصوصًا إذا مرت الأيام ولم تنتبه أنت لتقصيرك.

وأحيانًا تكتشف أصدقاء لك أو معارف لم تتواصل معهم منذ زمن، فتضيفهم أصدقاء وتبدأ معهم بالتدريج من خلال هذه الأيقونة الخجولة.

5. إعجاب (وش حشيشه؟!).
وجملة (وش حشيشه) خاصة بنكتة قديمة عن محشش مرّ من عند نقطة تفتيش، وحاول أن يضبط أعصابه ولا ينفعل، فلما قال له الضابط: الرخصة لو سمحت. ردّ المحشش: أي حشيش؟!!

طبعًا أنا ردة فعلي كلما أظن (ظن سوءٍ بالطبع!) أن بعض الإعجاب من هذا القبيل هو: علينا يا مناحي؟!. فعندما يكتب أحدهم عن صفة أو أشخاص في الفيسبوك أو في الخارج لديهم صفة سلبية لا يحبها وربما كان قاسيًا جدًا في العبارة والأسلوب عليهم، تنهال أيقونات الإعجاب على خاطرته كما لم يحصل من قبل، ولسان حال الجميع: انظروا.. أنا عملت إعجاب.. أنا لست منهم!. وهذا من ضعف الشخصية في رأيي إن كان وضع الإعجاب لمجرد نفي ما قيل عن نفسه، مع أن النفي يحصل بوثوقك بنفسك لا بإرضاء صاحب العبارة بإعجابك.

6. إعجاب (التناقض).
وهذا يحصل عندما تجد تناقضًا بين وضع الشخص إعجابًا على خاطرتك، وفي نفس الوقت يرد عليك ردًا عجيبًا يبين لك اختلافه الشديد والصارم مع ما كتبت، مما تفهم منه تلقائيًا أنه لم يعجب بالخاطرة إطلاقًا، لكنه ضغط على (أعجبني) كي يوازن بين قسوة الرد ورحمة الإعجاب لأجل ألا تغضب.

7. إعجاب (العزاء).
وهذا والله من أغرب ما مرّ علي، حين تجد خبرًا عن موت أحدهم فتجد 7 أشخاص معجبين بالخبر، ويردون بالدعاء له بالرحمة، ولم أجد لهم مخرجًا إلا رغبتهم برفع الخاطرة كي يقرأها أكبر قدر ممكن، مع أن ردهم عليها يقوم بهذا الأمر.. لذا لا أعرف سببًا آخر مع علمي بحسن نيتهم، وعدم تقصدهم الإعجاب بموته، لكن كل ما في الأمر أنني لم أفهمهم.

8. إعجاب (أنا موجود).
وهذا طريف جدًا، ويحصل حينما يمرّ الشخص تلقائيًا على الصفحة الرئيسية ويبدأ بسلسلة من الإعجاب المتواصل، على كل المقاطع والخواطر والروابط، من باب تحليل وجوده، وإرضاء الكل.

9. إعجاب (الفزعة).
وهذا يحصل غالبًا في التعليقات، كرد غير مباشر على الخاطرة المعلَّق عليها، أو في الجدال الذي يحصل في التعليقات، أو في رد الخواطر على الخواطر، وأيضًا يحصل في الفزعة بين الأصدقاء، والقبيلة، وطبعًا الفزعة الفكرية.. ونحو ذلك.

10. إعجاب (إلى هنا).
أحيانًا يطول الحوار والمجاملة والأخذ والرد والجدال، فيضع أحد الأطراف أعجبني.. من باب: خلاص تعبنا من الردود، مالي نفس أكمل، لتضع أعجبني وأضع أعجبني، وكل واحد يصلح سيارته ويذهب لأهله.


طبعًا ربما تكون هناك بضعة مقاصد أخرى لهذه الأيقونة الجميلة، أتركها لردود الأخوة هنا وفي الفيسبوك وتويتر، مع العلم أنني حينما أذكرها هنا لا أعني أبدًا أنها سلبية؛ بل مجرد أن يضغط الشخص على الأيقونة يجب أن تكون شاكرًا وممتنًا على لطفه، فما ذكرته هنا ليس بالضرورة سيئًا بل طريفًا أو غريبًا لا أكثر ولا أقل.. برأيي.


2 آراء:

غير معرف يقول...

على طاري الإعجاب العزاء ..

واحد من بتوع الفيس بوك يتسائل :
الجماعة اللي يعجبوا بالعزاء شماتة مثلاً ؟!

راكان عارف يقول...

فعلًا.. لو أردنا تفسيرها بهذا المعنى لجاز ذلك لولا حسن ظننا بالناس.. .

أشكر لك طيب مرورك.

إرسال تعليق

إن أصبت فمن الله -عز وجل-، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.
تزدان مواضيعي بردودكم وتفاعلاتكم.. فهي دافع للبذل والعطاء والاستمرار.

مُدَوّنَة [ الثائر الأحمر ] - راكان عارف © 2009 - 2015 | 1430 - 1437 | الحقوق محفوظة، وتتاح مع ذكر المصدر | تصميم راكان عارف