الصفحة الرئيسية | عن المدونة | السيرة الذاتية | RSS | Twitter
Loading...

30‏/06‏/2011

[ ألا من وقفة شرعية أمام سيل أفلام الماسونية?! ] – فيديو.

الماسونية-القادمون-عين-الدجال-عصر-الإستيقاظ

في هذا القسم الذي عنونته بـ [ تاريخ المكر ] مواضيع مختصّة بسلسلة القادمون الموجودة في اليوتيوب، والتي تابعها عشرات الملايين في العالم، وفي العالم العربي خصوصًا، حيث انتشرت انتشار النار في الهشيم، لكنني لم أقف –من خلال بحثي القصير- على وقفة شرعية بصيرة معها، وفي البداية كنت أظنها سلسلة واحدة خلطت الحق بالباطل.. اسمها القادمون، لكنني صدمت بصدور العديد من الأفلام الوثائقية الأخرى، وهي في غاية الإتقان.. أو لنقل الإثارة، مع وجود معلومات مباشرة وصريحة لا يمكن أن ننكرها من جهة، لكن فيها غموض لا يمكننا إلا أن نرتاب أمامه.. من جهة أخرى.

دخلت في مكتبة جرير قبل عدة أيام واتجهت مباشرة إلى الإصدارات الحديثة فوجدت غزوًا مكثفًا للكتب التي تتحدث عن هذه الظواهر، وكما قلت.. هناك (معلومات) سببت فتنة بين متابعيها، ولابد من وقفة شرعية أمامها، وأيضًا وقفة من كتاب الإعلام، فنحن أمام (ظاهرة) لا أعرف أي سبب لتجاهلها، حيث لم أجد منها إلا وقفة غير مباشرة من الشيخ الفاضل محمد العريفي في كتابه [ نهاية العالم ].. لكنها لا تكفي أبدًا.

على أهل العلم والمهتمين أن يعلموا أن الطرح التي تقدمه هذه البرامج الوثائقية يختلف عن أي طرح سابق رتيب يتحدث عن الدجال والماسونية والرموز وبعض الأمور، لأنها توثق بالصوت والصورة كل ما يرتبط بها في عالمنا، من الغناء لألعاب الكومبيوتر لأساليب العمران لبعض البرامج والشخصيات والحوادث التاريخية والمؤامرات المستقبلية، لذلك لامست واقع الناس فتابعها الملايين.. ولا زالوا.

والعجيب أن الظاهرة بدأت تطفوا على السطح، فأحد المهتمين بهذه الظاهرة داهم اجتماعًا لهم وصوّره وجمع الناس في مقرهم وصدم الناس بوجود أغنياء العالم وصوروهم، وكان أوباما معهم، وتحدثت القنوات الأمريكية (وهو موجود في اليوتيوب) عن اختفاء أوباما لمدة ساعة إلى ساعتين لاجتماع معين (أكرر.. موجود مقاطع القنوات الأمريكية في اليوتيوب، لم آت بشيءٍ من عندي)، ورصدهم ذلك المذيع من داخل الفندق وكيف أنهم أخرجوا الناس بزعم وجود حريق، واختبأ هو في الداخل ثم نادى أتباعه من خلال الإذاعة واجتمعوا حول المبنى، وهذا ليس مشهدًا في فيلم مثير، بل هو واقع وموجود في اليوتيوب، ولا ننسى الإجتماع الذي حصل في أسبانيا قبل أكثر من سنة واكتُشف أمره وكان ممن أذاعوا خبره قناة الجزيرة.. وغير ذلك كثير.

أنا اتعمد توزيع الأمثلة في الموضوع كي تأخذوا تصورًا عامًا عما أتحدث عنه هنا.

إذن فليذهب موسوسي قاعدة (انتم مؤمنين بنظرية المؤامرة) إلى.. (!) لن أقول إلى الجحيم، لكن إلى الفراش ليناموا. فالمسألة طافية على السطح، والمطلب الوحيد لهؤلاء هو مجرد المعرفة والعلم والتنبه.

هنا.. سأذكر بعض الأفكار الموجودة في تلك الأفلام الوثائقية، والكتب التي قدمت لنا طرحًا غريبًا عنها، لكن الغريب والمؤثر هو أنه تم خلط كمٍّ المعلومات التي (لا يمكن إنكارها) لأنها ترجع إلى مصدره مباشرة وبالصوت والصورة في سياق طرحها وربطها بالفكرة الرئيسية (المؤامرة) بطريقة مقنعة، وهذا سرّ تأثيرها وافتتان الشباب بها، حتى سألني عنها بعض أقاربي وهم في حيرة وخوف منها، ومستغربين من هذا الطرح الذي يمرّ عليهم لأول مرة في حياتهم.

سبب كتابتي هذا التنبيه أنني وقفت على سلاسل جديدة طرحها شباب عربي مسلم، وقفوا فيها وقفات لم أر مثلها في الكتب التي تتحدث عن الماسونية، وتذكرني بقول الله تعالى: (وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال).

إن كان البعض يقول -مهوّنًا من أمرها- أن المسلم مرتبط بالكتاب والسنة في مثل هذه الأمور، لكنني أقول: وهو مرتبط بالواقع كذلك.. فالله سبحانه وتعالى أخبرنا عن مكر الأعداء، لكن هذا المكر مرتبط بالواقع ويتجدد ويزداد خبثًا وتوسعًا.. ونحو ذلك.

لن أطيل الحديث، سأضع لكم هنا ستة مقاطع صغيرة لا يمثل 1% مما تحوي تلك الأفلام، كي تعرفوا بالضبط أي شيء فتن فيه الكثير من شبابنا في الفترة الأخيرة، حتى جعل كبرى المكتبات تخصص أرفف الأقسام الحديثة بعشرات الكتب الجديدة عن هذا الأمر بالذات، ويكون عندكم تصور ومبرر لكتابتي لهذا المقال، لأنني مهما كتبت لن أستطيع إيصال الصورة كاملة عما تعرضه هذه الأمور.

وقبل أن أضع المقاطع أرجو من أهل العلم ومن الكتاب والمهتمين أن يناقشوا وضع هذه الأمور، وأرجوكم.. اتركوا عنكم سالفة: تخلط حقًّا بباطل. ونحو هذه الكلمات العامة والسريعة، ناقشوا أفكارها وابسطوا القول فيها، وفصلوا في نقدها.. ومن جهتي سأقوم بعرض بعض أفكارها في هذا القسم، لكن اليد الواحدة لا تصفق.

ثم إنني أعتذر عن وجود الموسيقى فيها، ولكن يمكن متابعة هذه الأفلام مع تقصير الموسيقى فيها إلى الصفر؛ لأنها تعتمد على الصورة والكتابة -في الغالب-.. والصوت بدرجة قليلة، لذلك اتقوا الله في سمعكم.

هذه هي المقاطع، وقد تعمدت أن آتي لكم بأكثرها إثارة وقوة.. كي تكون أنموذج للعديد العديد من المقاطع المشابه والسلسلات المتتابعة في إصدارها، مثل عصر الاستيقاظ، ومشروع الحقيقة، والقادمون، والصراع الأبدي.. وغيرها.

1 المقطع الأول: لا يحتاج إلى تعليق.




2. في هذا المقطع تابعوا الأخ المصري الذي يتحدث بعد حديث الشيخ نبيل العوضي، مع العلم أن محاضرة هذا الأخ موجودة بالكامل في اليوتيوب، ويتحدث عن تمثال وجدته مؤسسة الآثارة في مصر بنى عليه حديثه الذي أتى صاحب هذا المقطع بأهم ما فيه:




3. المقطع الثالث: معروف منذ برنامج يسري فودة عن الماسونية، وهذا هو قدر المغنين وحقيقة حال بعضهم.




4. اللعبة.. الجزء الأول.




5. اللعبة.. الجزء الثاني.



وهذه اللعبة موجودة فعلًا بعد بحث في الانترنت.


6. الهولوجرام.



هذه أتيت بها على سبيل المثال، وهي غيض من فيض، وأتيت بها لتطلعوا على ما أقصده بوضوح.

مع العلم أن الإعلام مركز على هذا الأمر له فترة، وهذا لم أعهده على الإعلام العربي، لأن هذه الأمور -إذا تذكرون- كانت سمة في الإعلام الأمريكي.. وهذا الرابط مثال بسيط على ذلك (ولكم أن تلاحظوا التعليقات):

اضغط هنا


0 آراء:

إرسال تعليق

إن أصبت فمن الله -عز وجل-، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.
تزدان مواضيعي بردودكم وتفاعلاتكم.. فهي دافع للبذل والعطاء والاستمرار.

مُدَوّنَة [ الثائر الأحمر ] - راكان عارف © 2009 - 2015 | 1430 - 1437 | الحقوق محفوظة، وتتاح مع ذكر المصدر | تصميم راكان عارف