الصفحة الرئيسية | عن المدونة | السيرة الذاتية | RSS | Twitter
Loading...

28‏/04‏/2010

● نحن والتلفاز ● - دعوة للحديث.

Old-TV-تلفاز-تلفزيون-قديم-ذكريات
كان التلفاز في الصغر لا يشكل هاجساً كبيراً في حياتي وذلك لوجود كثير من الملهيات، كما أن الإعلام لم يكن يُؤخذ بمثل هذا الاهتمام الذي يحضى به الآن، لذا كانت البرامج المعروضة بسيطة، وتناسب بعض الفئات دون بعض، ومع هذا فقد كانت هناك أوقات للذروة، ومواعيد يصعب التخلف عنها، وساعات دونها حياة أو موت.. .

منها.. فترة الخروج من المدرسة والتي تتزامن مع عرض الكرتون المدبلج في الظهيرة، هنا تجدنا نخرج من المدرسة ركضاً مع دعاء وابتهال ألا يكون الكرتون قد عرض.. .

وفترة العصر في بعض الأحيان، أما المغرب فهو وقت الذروة لكل الأسر حيث نتسمر أمام الشاشة لنتابع.. (البرية)، (عودة عصويد)، وغيرها من المسلسلات البدوية التي تسرق الدمع من العين ، وتُكيّف كبار السن ممن عاشوا تلك الفترة وعرفوها حق المعرفة.. بعكس اليوم حيث (لميس، نور، والمسلاسلات الكويتية ذات الطعم المر، غير المستساغ، ومع ذلك فبعض النساء كالمسحورات ، وهذا من الهوس والإدمان.. فضلاً عن الحكم الشرعي في ذلك).

كنت صغيراً آنذاك عندما عرض مسلسل أبو دلامة، في وقت الظهيرة والذي يتحدث عن الشاعر وابنه دلامة ومغامراتهم في بلاط السلطان مع مشاهد البخل، والطمع المضحكة.. .

كذلك كنت صغيراً عندما عرض مسلسل أشعب.

أشعب يا أشعب يا أشعب .. يا بطنا أوسع من ملعب

وهو يتحدث عن حياة الطفيلي أشعب، وكيف كان يتطفل والقصص التي مر بها.

في ذلك الحين لم يخطر ببالي أن تكون تلك الشخصيات حقيقية، لذا لما كبرت قليلا علمت أن لها ذكرا في التاريخ، ثم لما كبرت أيضا حبتين قرأت ما كتب عنها في كتب التاريخ، وبدت كثير من المشاهد التي قد رأيتها واضحة على الورق.. .

من تلك الكتب التي قرأتها كتاب للأديب توفيق الحكيم يصنف على أنه رواية، يحمل اسم أشعب، ذكر المؤلف في صدره أنه جمع قصص أشعب من دواوين الأدب العامة وقام بحياكتها على شكل رواية اعتمادًا على القصص المبثوثة وربطها بسياق يجعلها كالمغامرات في حياة ذلك الشخص.. .

مسلسل-أبو-دلامة
أبو دلامة من الشخصيات التلفازية التي لا تنسى أبدًا


كذلك سيرة أبي دلامة في كتاب رجال من التاريخ للشيخ الأديب علي الطنطاوي رحمه الله تعالى، ففيها تسلسل سلس واختيار لمواقف مضحكة جدا مع إجادة لا تبعث على الدهشة؛ لأنها بقلم أديب كبير، وعَلَمٍ بارز في الكتابة والعلم.. .

حدثونا -قراءنا الأفاضل- عن متابعاتكم في الماضي الغابر.. .

4 آراء:

راكان عارف يقول...

أشعب يا أشعب يا أشعب
ماذا؟!
يا بطنًا أوسع من ملعب
ماذا؟!

ذكرتني السحور.. واجتماع الأحبة.

بكل صراحة.. أتمنى العودة إلى أيام القناة الأولى.

اليوم التلفاز طغى على الجو العائلي، فشتت العائلة.

كل غرفة فيها تلفاز، ورسيفر.. وعشرات القنوات.

في السابق كانت الرسوم المتحركة تؤخذ من الروايات العالمية، واليوم تقتبس قصص الكرتون من أقرب محشش ياباني.

أحد ينسى سالي، وليدي، وعدنان ولينة، وفارس الفتى الشجاع، وماوكلي، وماروكو.. وبالطبع: الكابتن ماجد؟!

منذ ست سنوات لا أستطيع أن أصبر أمام التلفا ساعة واحدة، أجدني أكرهه كثيرًا لكثرة الضجيج والارتزاق والهياط فيه.. .

إن أردت برنامجا ما.. الله يسلم اليوتيوب.

المسلسلات البدوية لها نكهة خاصة، طبعًا أنا أتكلم عن أيام الطفول.

كنا نجتمع أمام الشاشة، نبدي الضحكات على ما يضحك، ونخفي الدموع خجلًا أمام ما يحزن.

أبو دلامة من أروع المسلسلات التي شاهدتا في حياتي.

كنت أستغرب من كلمة (لكع) التي يقولها لابنه من أول المسلسل إلى آخره، وكنت أظنها اسمًا لولده.. أثريها تعني (أحمق).

ثم إني أعلم أنك ستستأنس بهذا اللقاء مع وجهٍ إعلامي من الزمن الجميل:

http://www.anaween.com/sectionnewsdetail.aspx?id=10312

بالتوفيق ناسكنا.

الـنـاسـك يقول...

..

عزيزي الثائر ..

تتقن فين الغوص في أعماق هذا البحر ، وكالعادة تأتي بالثمين المميز ..

ماجد الشبل - حفظه الله -
قامة إعلامية سامقة ، وسماء لا تدانيها سماء ..
في الأخبار ، وفي البرامج المتنوعة ، وفي مسابقات حروف ..وغيرها تحضر تلك الحنجرة المميزة لتضفي على ما نشاهد عنصراً لست أستطيع وصفه ، لأنه سحر حلال يتلبسك حتى تنتهي من المشاهدة ..

وأنا مثلك في قلة المتابعة للتلفاز ..
ربما الأمر عائد إلى كثرة الأجهزة في البيت الواحد مما جعل حميمية العائلة تضمر قليلاً ..
أو ربما لكثرة القنوات دور سلبي في هذا الأمر .. ربما !

ولا تنس ( الحصن ) في العصرية ، و [ في الأرض ، في البحر ، في الجو ) يااااااااه كانت أيام تستفز العين لتذرف بعض الدمع .. [ حزين أنا !]..

دمت بخير .

بوح القلم يقول...

ذكرتني بالذي مضى ...كنت احب مسلسل ابو دلامه ..وفلم الكرتون المدبلج في جعبتي حكايه الان افلام الكرتون المدبلجه غريبه لاادري من اي كوكب فضائي اتوا بابطالها اشكال غريبه دعوه الى العنف بعد عن الواقع.
انا بطبعي من زمان قليلة المتابعه للتلفزيون لكن تشدني له بعض البرامج الهادفه ..اما الان فقمة الخوف ممايعرض في الفضائيات. يخاف الوالدين ان يتركوا ابنائهم امام التلفزيون لوحدهم لربما مروا بدون قصد على مالا يحمد عقباه لان اغلب القنوات 90 % تعرض بدون اي مرعاه للمشاهدين حتى وان كانت اخباريه اورياضيه

موضوع جميل اوحى لي بفكره ...كل اشكر لك الناسك

الـنـاسـك يقول...

..

أهلاً بوح :

تمتاز أفلام الكرتون القديمه بالصدق ، والواقعية أحيانا ، وبعضها كتابات عالمية كـ / هايدي ، روبن هود .. وغيرها ، يعني هي كتابات تمتاز بالجودة على الورق فكيف إذا أضيفت لهاالصورة!

في الآونة الأخيرة قليلاً ما يستوقفني التلفاز إما لسوء ما يعرض فيه ، وإما لتفاهته ..

أما البرامج التي يُعول عليها ، وهي في تزايد ولله الحمد فأحياناً أتنبه لموعد عرضها فأكون حاضراً ، وأحياناً كثيرة تفوتني .

حفظ الله الجميع .. ولك الشكر على هذا المرور .

إرسال تعليق

إن أصبت فمن الله -عز وجل-، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.
تزدان مواضيعي بردودكم وتفاعلاتكم.. فهي دافع للبذل والعطاء والاستمرار.

مُدَوّنَة [ الثائر الأحمر ] - راكان عارف © 2009 - 2015 | 1430 - 1437 | الحقوق محفوظة، وتتاح مع ذكر المصدر | تصميم راكان عارف