الصفحة الرئيسية | عن المدونة | السيرة الذاتية | RSS | Twitter
Loading...

28‏/03‏/2010

[ فيديو: الحكّام المساكين ! ] - ساخر ومؤلم.


قال فلان: من البداية ياشباب، كلمة الحكم مسموعة. وفي منتصف المباراة تجد هذا (الفلان) قد علا صوته وانتفخت أوداجه وهو يصرخ على الحكم بكل ما أوتي من قوة، ويشكو الظلم والغش وعدم معرفتك أيها الحكم بالتحكيم. هذا يا زوارنا الأعزاء مسلسل متكرر في كل مباراة، وهنا.. طرأت علي مأساة الحكم هذا اليوم، ثم طرأ علي اليوتيوب، فكان أن انتقيت مقاطع أجنبية عن مأساة التحكيم والتي لا يشترط أن تكون متعمدة.. أعان الله حكام العالم.. .

1. موقف محرج ومؤلم، وهو من مخاوفي في عالم كرة القدم، خصوصا إذا كنت حارسًا للمرمى، مع العلم أنني أحسست بالقرف من شماتة المعلق، وأنبه على أن أول ثواني المقطع وآخر ثوانيه موسيقى.




2.أكثر الحكام الذين يكسرون الخاطر هم من يلعبون في ألعاب القوة والقسوة، المقطع غير واضح بعض الشيء، لذلك حينما رأيت بدايته.. قلت سخيف، لكن في الإعادة عرفت ما حصل.. وآآآآخ.




3. ومع كون حكّام ألعاب القسوة مساكين، إلا أن بعضهم اعتادوا على تحكيمها حتى أصبحوا حذرين، وبشكل ساخر.. كما كان الحكم هنا حذرًا.




4. أما هذا الحكم.. غير بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، نظرته وملامحه حملت معاني الشماتة، والتقصد، والشر.. يا لطيف على هذا المقطع.


4 آراء:

سلمان يقول...

مافيه مهمة أشقى من مهمة الحكم ,,, مرضي الناس كايد وبعض الناس يتوقع منك أن تكون رادار في أرضية الملعب

راكان عارف يقول...

صدقت.. يطالبك بذلك، ولكن عندما يكون حكمًا يجد الأعذار لنفسه.

تقبل تحياتي.

[ واحد متهول ] يقول...

مافيه أحد بالمدونة جرب مرارة التحكيم مثلي , تخيل أني قبل لا أطلق صافرة البداية يجي احد لعيبة الفريق ويقول : أليييه , مالقيتوا ألا راكان يحكم , راكان تكفى لا تغش كالعادة !! , مع اني أول مرة أحكم وهو يلعب , كنصراوي سابق ولا أفتخر أذكر أننا كنا نعلق شماعة الهزيمة دائما على عاتق الحكم , مع أن المبارة 90 دقيقة إلا أننا نتسمك بتلك الفرصة الوحيدة ونقول : لو ابن اللذين حسب هالبلنتي كان فعلنا وسوّينا .. أيام غبية الله لا يعيده .

راكان عارف يقول...

هههههههههه.. أجل لا تغش كالعادة(!).
هذي وأنا أخوك هجمة استباقية، يتهمك بشيء لم تفعله حتى يبرر الهجوم الذي سيقوم به عليك أثناء المباراة، ويبرر لاعتراضاته.
في الحقيقة.. وجهك صار نظر، وحالتك النفسية مرتفعة، بعد أن طلقت النصر والدوري السعودي بشكل عام.

إرسال تعليق

إن أصبت فمن الله -عز وجل-، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.
تزدان مواضيعي بردودكم وتفاعلاتكم.. فهي دافع للبذل والعطاء والاستمرار.

مُدَوّنَة [ الثائر الأحمر ] - راكان عارف © 2009 - 2015 | 1430 - 1437 | الحقوق محفوظة، وتتاح مع ذكر المصدر | تصميم راكان عارف