الصفحة الرئيسية | عن المدونة | السيرة الذاتية | RSS | Twitter
Loading...

03‏/02‏/2010

[ بـيـاض الـمـدونـة ! ] - قَيْدُ أفكاركم وتأملاتكم.


قبل سنتين دخلت موضوعًا عنوانه الجدار في قسم ديوانية الشباب بمنتدى المعالي الإعلامي، وفكرة الموضوع هو كتابة ما لا يحتويه موضوع شامل، ففي بعض الأحيان تمر عليك مواقف ولحظات تعبّر عن شعورك نحوها جملةٌ واحدة.. أو حتى كلمة، وهذا من الصعب والمحرج أن تضعه في موضوع واحد.. فكان أن ظهرت أمثال هذه المواضيع كي يفضفض فيها الكتاب كما يشاؤون.

للأسف كان الجدار محددًا بقوانين لا تصلح لمثل هذه المواضيع.. وهذا رأي شخصي، فيحق للعضو أن يكتب ثلاثة ردود في اليوم فقط.. وهذا غير منطقي، فأحيانا تدور في رأسك أفكار وخواطر لا تحتويها ثلاثة ردود إذا كنت تريد أن تميّز كل خاطرة بردٍّ واحدٍ يعطيها حقها دون مزاحمة.

لذلك فتحت موضوعًا بعنوان
{ بَـيَـاضٌ } .. وَالحُـدُودُ بَـعِــيـدَةٌ ! وصلت عدد الردود فيه إلى 3613 رد، وعدد القراء إلى 72384 قارئ، ثم أقفل الموضوع بطلب مني بعد زحمة الصفحات ليفتتحه الصديق العزيز أبو معاذ – إبراهيم الدبيان تحت نفس العنوان، بعدها أغلق الموضوع رغمًا عنا لأسباب واهية جدا.. لوجود تجاوزات من بعض الأخوات كان يستطيعون ردعها من خلال التوجيه لا من خلال إيقاف الموضوع كاملا، لكني لم أعترض كثيرًا.. ففتحت موضوعا خاصًا بي بنفس العنوان وشعاره (ياء الملكية) فهو خاص بفضفضتي الشخصية، وداومت على الكاتبة فيه ووجدت بعض المتابعين الأوفياء حتى انشغلت عنه مع الأسف.

للأسف موضوع بياض الثاني اختفى من أرشيف عضوية النهيم (إبراهيم الدبيان)، وموضوع بياض بياء الملكية اختفى كذلك ولا أدري ما السبب.. كما اختفت الكثير من ردودي وموضوعي عن الذكريات الجامعية.

* * *

هنا أعلن للأحبة الزوار أن هذا الموضوع عامٌ للجميع.. أفضفض فيه أنا.. والناسك وواحد متهول.. وكل من يرغب بالفضفضة منكم في أي وقت.

بين كل فترة وأخرى أنتقي من خواطركم ما أنتقي لأتشرف في وضعه تحت عنوان [ صيود مقيدة ] والذي تجدونه في رأس الجهة اليمنى من المدونة.

أعزائي القراء !

هاهنا بياض،
أين ستختبئ مشاعرنا عن مساحة كهذه.. .

مساحة تحتوي خواطرنا وخواطركم.. فحياكم الله تعالى.

ملاحظات مهمة:
- هناك فاصل بسيط بين الدردشة السخيفة وبين النقاش والسَّمر المفيد.. واستفتوا أنفسكم في ذلك، مع رجائي الشديد بأخذ الأمر على محمل الجد.. نريد أن يخرج الزوار من هذا الموضوع بفائدة ومتعة ضمن حدود يرتضيها الجميع.
- أرجو عدم إفراد المنقول بمساحة خاصة، حتى تعقبونه بتعليق وملاحظة.
- تأكدوا أن تعملوا نسخًا لردّكم قبل أن تضيفوه.. يمكن يخونكم الاتصال أو تخذلكم خاصية الرد هنا.


39 آراء:

راكان عارف يقول...

من الأمور التي تعلمتها في الحياة الجامعية هي قضية (التغافل)، يقول ابن الوردي:

وتغافل عن أمور إنه *** لم يفز بالوصل إلا من غفل

الذي يدقق.. ويعيش في التفاصيل كثيرًا سيتعب، وستكون علاقته مع الجميع علاقة (شرهة) و(تحاكم).. و(تحدٍّ على الزعل).

استعيذوا بالله من شر نفوسكم.. وشر الشيطان الرجيم، وابتعدوا عن التفاصيل.. ولا تتركوا لها مجالا مباشرًا مع المواقف التي يلزم (التغافل) فيها، وإن كان لابد من منفذٍ لها.. فليكن منفذًا موجهًا إلى صدر صاحبٍ وحبيبٍ قد ترك مجالا لك.. وإلا فلا.

وبالمناسبة.. هناك (شعرة) بين (البلادة) و(التغافل).

أعاننا الله على شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.

راكان عارف يقول...

لماذا تتعلق جملة (ظهر على حقيقته) بالظواهر السيئة؟!

تجد الإنسان قد عاش حياة إيجابية بشكل عام، فهو صادق.. ومصل صائم.. وصاحب أخلاق رفيعة، لكنه زل زلة أو زلتين.. أو مبتلى ببعض الأخطاء الطبعية أو الأخلاقية أو التعاملية أو العملية.. فلماذا نقول عنه: ظهر على حقيقته. بمجرد ظهور أخطائه على السطح.

ربما تكون حقيقته: رجل جيد تبدر منه تصرفات سيئة، وليس رجلا سيئا تبدر منه تصرفات جيدة.

علينا أن ننمّي جانب (إحسان الظن) بالناس.. كما نحسن الظن بأنفسنا دائمًا، وكم نجد لذواتنا الأعذار، ونكسل عنها مع الغير ونكتفي بإلقاء الملامة وشدة العتاب.

بومعاز ماغيروه يقول...

يااااه ، ذكريات !

رحم الله تلك الأيام ، كانت في قمة الجمال والروعة ، بعدها انقلب المعالي إلى جحيم ، من اتهامات ودخول في النوايا ... إلخ من الصفحات القذرة والمعاملات المنتنة التي مجها الدين قبل كل شيء .

ذكريات ، ذكريات .. ذكريات .. وستبقى ذكريات !
مضت وارتحلت .. وولت !

كم كان الأمر مضحكا بالنسبة للثلاث ردود ، هلا أخبرتني بالحكمة من ذلك ؟ هل كان حبر المنتدى سينتهي ؟ أم أن صفحات المنتدى ستضيق ؟ أم أن الحمق وليس سوى الحمق هو من كان السبب في خلق هكذا قرار ؟

أن تضيع تلك الصفحات هكذا ، فأمر مؤسف جدا جدا بالنسبة لك أيها الثائر ولمتابعيك وأحدهم أنا ، لأنك بالفعل وبلا مجاملة كنت تكتب الكثير من الممتع والمفيد ، أما أنا فلم أكن أكتب إلا هراء ، والذي خلقني لا أقول إلا الحق .


أظن أن العبرة كادت تخنقني وأنا أقرأ التدوينة .

تايلاند يقول...

كلام رائع جميل ورائع

غير معرف يقول...

أخي ركان ..

بارك الله لك فأنا ممن اتابع خطوات قلمك في كل مكان

فتح الله عليك

أخوك .. أبو سليمان (الباش مهندس )
.

[ واحد متهول ] يقول...

هل سبق وجاك شعور بأنك صح وان غيرك خطا لكنك تخاف تقول ؟!!!

راكان عارف يقول...

- أهلا بك عزيزي أبو معاذ، أرحب بك دائما في هذه الصفحة.. وانت ما يحتاج. :)

- الباش مهندس’ هلا وغلا أخي الفاضل، أشكر لك مرورك الجميل، أنت من الأسماء التي أعزّها وأقدرها في المعالي لمرورك الجميل والمتواصل.. الله يبارك فيك ويوفقك.

بائع الوَرد ! يقول...

اللحين تقولي بالمحادثة الفورية إن تعليقي هنا يحتاج جلسة ، ورد طويل منمق .. وطول الأيام أجي أحدث أنتظر هذا الرد الخيالي .. وآخرتها أهلا أبومعاذ وأنت ما يحتاج ؟

راكان عارف يقول...

لا تستعجل أبا معاذ.. هناك الكثير من الخواطر المرتبطة بخاطرتك حول المعالي والمنتديات بشكل عام.

لكن لا شك أنك تعرف ذلك الشعور؛
مئات الأفكار في رأسك.. ورأس القلم لا يحتويها.

سأعطيك فكرة واحدة: عالم قضيت فيه سنوات طويلة واليوم أشعر بالعتب والغيظ والأسف على الكثير منه،
كان يمكن أن يكون أفضل.. أجمل.. أروع.. أقوى..
لكنّ قناعة ما تجعل كثيرا من المنتديات التي أدخلها تركن إلى الأرض.. والكسل.. وعدد زوار لا يليق أبدا بتاريخ المنتدى.

في حين أن هناك الكثير من المنتديات ظهرت منذ عام 2006 وانت جاي.. وتقدمت حتى تجاوزت منتديات أسست في بداية الألفية الجديدة.

قلت لك هناك الكثير من الأفكار.. تتعلق بالبدايات.. هذا البياض سيحتويها بلا شك.. إن شاء المولى سبحانه.

راكان عارف يقول...

يعجبني الوفي للذكرى..
الوفي للديار..
الوفي للطفولة..
والوفي لسابق زمالة أو صداقة..

وأكره من طلق اللحظات الجميلة بمجرّد دخولها في الفعل الماضي، فضلا عن بغضي الشديد لمن يشعر بالجفاف وعدم الود مع اللحظات الجميلة التي تحصل في الوقت الحاضر.

راكان عارف يقول...

من الأمور التي أكرهها في الجامعة خصوصا وفي غيرها عموما، هي أن أجد شبابًا يحرمون أنفسهم من سنيّ شبابهم، بل وحتى من كهولتهم ويتصرفون تصرفات من هم في أعمار الستين والسبعين.

نعم.. لا تخرم المروءة، ولكن في ذات الوقت لا تتلبس لبوس المسنين وأنت في عز شبابك.

للشباب انتعاشة.. وحركة.. وملامح نظرة.. من قتلها فقد قتل شبابه وهو لا يدري.

[ واحد متهول ] يقول...

الخاطرة السابقة تحفة ...

هل شعرت بيوم من القرب من أحدهم دون ان تجرؤ من سؤاله ؟!! هي لحظات ماتعة بل شك لكني أخاف اقطعها وأنا أسمعه يردد : مو شغلي ..مو شغلي...مو شغلي...مو شغلي بلا بلا بلا بلا " حسبي الله عليك يالخرب "

الـنـاسـك يقول...

..
ذكر شخص يُدعى ( أوشو ) أن كل طفل بريء ، لكن التربية تدمر البراءة!
وأن كل طفل أتى إلى الحياة معافى ، بيد أنا والجميع نبدأ بجرحهم في الحال !

الطفولة ، البساطة ، البراءة ، الجمال ..
بودي أن يرتفع مستوى فهم وإدراك الأطفال لدقيقة واحدة فقط لأخبرهم أن الطفولة محطة واحدة في قطار العمر فاغتنموها ( حللوها ) وإياكم ، والإلتفات لكل داعِ للثقل ، وقلة الحركة .. عيشوها بقدر ما في الأرض من هواء،وماء،وبشر !
أنتم شعاع الشمس ، ونسمات الهواء اللطيفة .. إياكم أن تتم مصادرة ما تملكون من خيال ، في مادة تعبير بائسة ، أو تربية فنية محصورة بمنظر ، أو مثال لا يبلغ ذرة من خيالكم الجامح الجميل ..

عيشوا الحياة سعيدة لتسعد بكم ، فأنتم ضياؤها ، وبهجتها ..

أنتم البهجة ،وإن أردتم الدليل فانظروا إلى البيوت التي تحتوي بين جنباتها طفلاً ، أو طفلين ، وقارنوها ببيوت لا أطفال فيها .. حتماً هناك إيجابيات وجدت عند كل منهما ، وسلبيات انتفت عن أحدهما ، لكني أتحدث عن مقدار البهجة التي تشيعونها في أحدهم ، وهو المراد من كل هذا ..

[ واحد متهول ] يقول...

شعور مقيت أن تعرف أنك تكتب لنفسك بصراحة في أدراجك فقط بينما تنشر للناس ماتخشى أن يعرفوه عنك ,, هي بالنهاية حقيقة يجب مساراتها .

تباً لبعض الناس !!

راكان عارف يقول...

في بعض المواقف علينا أن نساعد الناس كي يحسنوا الظن بنا.. بدلا من جعلها مسؤولية تقف عليهم فقط.. حتى لو كانت مواقفنا سليمة 100%.. علينا بالتبيين، وتذكروا قول الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابيين الذين رأوه مع امرأة، فقال لهما: "على رسلكما إنما هي صفيّة".. "إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا".

الـنـاسـك يقول...

..
وهل من بأس إن أساؤوا الظن فيما لا يترتب عليه أمر شرعي؟

لا أظن أن الأمر كما ذكرت !
أما استدلالك بموقف الرسول عليه الصلاة والسلام ففعله عليه الصلاة والسلام إنما كان مناسباً لتلك الحالة وذلك الموقف .

إذ أن العيش مع مثل دعوتك هذه يبدو مستحيلاً في نظري إذ هي حياة واحدة نعيشها فإن كنت ستتابع كل موقف وترى هل أساء الناس الظن بك لكي تحاول أن تساعدهم وتبين لهم حتى يكون حسن الظن هو النهاية لكل موقف فأنت في هذه الحالة ستعيش حياة متباينة ، قلقة يسودها التوجس .. ولا أظن أن هذا مراد ، إنما المراد ما كان في مواقف قد تثار فيه الريبة وتنمو ما لم يُتدارك الموقف ويُبين للآخرين ..

ومع هذا فأنا أؤيد دعوتك في أن نساعد الآخرين على أن يُحسنوا الظن بنا ، لكن مع القيد الوارد في كلامي السابق ( في المواقف التي قد تثار فيه الريبة وتنمو ..).

دمت سعيداً شاطفاً ، غير مهتم بالجوال ، أو لعلي أحسن الظن ، وأقول أن الجوال ليس بيدك ^،^

راكان عارف يقول...

أظن أن إساءة الظن قبيحة في كل الأحوال، وما ترتب عليه أمرٌ شرعي يسمى (تثبت مع حسن الظن).. لا (إساءة للظن)، لأن الإساءة تزيل التثبت وهو أمرٌ شرعي.

تمنيّت أن (غير مهتم بالجوال) جاءت بعد (لعل)، والجزم كان لـ (الجوال ليس بيدك).

ثمّ عجّل علانا بمقالٍ متعوب عليه، مبطين عن قلمك.

راكان عارف يقول...

خاطرة حول التدوين، كتبتها في مكان مخفي بعض الشيء.. ولم أنشرها رسميا إلا هنا:

في التدوين.. أنت تصنع مجدك، بعيدًا عن رقابة مستفزة طالما وقفت في حيادٍ مزعوم بين الأدب وقلة الأدب، مع برودٍ وبلادة تجاه المحادين للدين والأخلاق.

تذكر بداية -كمدون مسلم- أن الانترنت منفذٌ آخر إلى قبرك، ينفذ فيه الوزر أو العمل الصالح.. مادامت هذه التقنية موجودة، فاحذر تسلم، وإلا لن يلوم المقصر إلا نفسه.. يالحال من ضمّه القبر وفي صفحات النت آلاف الزوار يرتكبون الذنوب والأوزار عشرات السنين والأعوام في صفحات صاحب القبر.. التي تزداد قوة في كل يوم، ويزداد وزر صاحبها في كل لحظة.

المعادلة في التدوين سهلة: [ ابذل.. تنجح ، تكاسل.. تفشل ]، فهنا -حقيقةً- لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر، ولن تبلغ النجاح في التدوين حتى تبذل الوقت + الجهد + المال.

أرجوك.. لا تأخذ هذا الأمر كمعلومة ستنسى؛ بل استحضره في كل تدوينة وزيارة لمدونتك كي تعرف السبب حقيقة، فالمشكلة -في الغالب- ليست بسبب محركات البحث، ولا في خريطة المدونة، ولا في أماكن الإعلان عنها، ولا في تصميمك.

المشكلة في درجة البذل.. وقوته.. ومدى جديته.

هناك مدونات اعتمدت على تصاميم المستضيف الأصلية، والتي أقل وصف فيها أنها سيئة.. لكنها نجحت وزوارها بالآلاف، بينما هناك من دفع الآلاف.. ولم يجد للزوار أثرا.

هو المحتوى.. وكفى، مع عدم إهمال الأمور الأخرى، وعدم المبالغة في الاهتمام بها.

وبالمناسبة.. قد تبذل الوقت والجهد والمال.. ثم تفشل، إذا كان الاستعجال حاضرًا، والأناة مذبوحة على مشجب العجلة.

إن كنت في عجلة من أمرك، فحياك الله تعالى.. ولكن بعيدًا عن عالم التدوين، فالتدوين صبرٌ، ومن انتظر النتائج في أول سنة أو سنتين.. فهو واهم، لأنه لا نتائج فيه، فالتدوين بذلٌ مستمر، وجهادٌ دائم، وعملٌ دؤوب.. وصبر ثم صبرٌ فصبرُ.

فأي نتائجٍ تبحث في عملٍ لا يتوقف؟!

إن شئت.. فالتدوين سيكون: عالم جميل، وسمعة حسنة، ومحبة في الله، واحترامًا لذاتك، وسبيلا لنفع الغير.. وعلم ينتفع به إن قدر الله عليك اليقين.

وإن شئت.. فهو عالم ممل، وخامل، وهادئ زيادة عن اللازم.. ولا يأتي منه إلا الأوزار والآثام التي ستزورك في قبرك.. وأوجاع الرأس كذلك.

التدوين: تصميم بسيط وإضافات عملية ومقالات قوية.. واستمرار، وما سوى ذاك وسواس الشياطين.

لن تنجح في التدوين حتى تستحضر: (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)، وتعلم أن عاقبة الصبر دائمًا جميلة.. في الدنيا والآخرة: {ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}.

التدوين ليس دائمًا مقالات تقنية، ولا شرحًا لبرنامج، ولا جلبًا لزوار، ولا ربحًا.. فقط؛
التدوين حرفٌ نازف، وحبٌ.. ومتعة.

التدوين ليس تقليدًا أعمى، ولا تصدرًا لأمورٍ لا تهتم بها تقليدا.

لا.. لا تقلد الأفكار.. وإنما اكتب ما تحب أن تكتبه حقًّا،
اكتب لنفسك.. وللزائر الأول للمدونة: أنت !

ألك هواية؟! إذن لماذا تحبسها في صدرك وبين يديك مساحة.. ومن حولك العالم يجوبون يبحثون عمن يشاركهم اهتمامهم.. ولو بالكلمة؟

أتتجول في عالم اليوتيوب والمشاهد النقية؟! ويحك إذن.. افتح برنامج (المذكرة) وقيّد روابط الفيديوهات المفيدة والشيقة والخالية من محرم الصور والأصوات.. كي يجتمع زوار مدونتك على مائدة ذوقك.. وسفرة انتقاءاتك الراقية.

ثم لا تتحدث مع نفسك وعندك مدونة، أطلق لنفسك العنان، وألهمها البث والسلوان عبر التدوين.

اصنع لنفسك حدودًا أخلاقية وثوابت تتعلق بالوقت والتواجد ومبادئ ترتبط بالعلاقة بينك وبين الزوار.. ولا تنس نصيبك من دنيا التدوين.

إذا عزلك التدوين عن بيئتك المحيطة.. فأنت على خطأ،
وإن كان سببًا في تقصيرك عن أداء واجبات يومك وليلتك.. فأنت على خطأ،
وإن صرفك عن التجول الإيجابي في عالم النت.. فأنت -كذلك على الخطأ !

تجد الصواب في تنظيم وقتك، فإن هذه الأخطاء ستصرفك يومًا عن التدوين.. والتنظيم يجعلك تحب كل عمل بذلت له وقتك وجهدك.

ثم قبل وبعد: أخلص النية لله.. وإلا ما الفائدة؟!

الـنـاسـك يقول...

..
هذه كتبتها في الفيس بوك منذ زمن .. لكني أشعر بأن هذا المكان يجعلها تشعر بالسكينة والألفة والحنان ، لتثمر في نفوس من يقرؤونها ..

وما شرقي بالماء إلا تذكراً * لماء به أهل الحبيب نزول

بعض الشعر كالهواء نتنفسه بلا عناء ، يلاطف الروح حتى تشتهي أن تنسلخ من الجسد لتحلق في السماء رويداً رويداً بكل شفافية وبساطة .

راكان عارف يقول...

هل الأشغال وهمٌ يشغلنا عن الواقع المر، أم أنها هي الواقع.. والمرّ وهمٌ نفخنا فيه من مبالغاتنا وبعض أوقاتنا؟!

راكان عارف يقول...

من نعيم الدنيا.. ذلك الشعور الذي تحس به بعد ممارسة الرياضة لوقت طويل ثم الاستحمام.. والاسترخاء بعدها.

شعور جميل.. تحس به بعد التعب والنصب والجهد.

وعلى العكس.. ذلك الشعور المزعج بالتخمة المؤلمة الذي يعقب لذة الأكل وسكرته.

فعلًا.. الهدف النبيل محاط بالعقبات التي تحتاج إلى الصبر والبذل.

[ واحد متهول ] يقول...

من النواجذ , تعلمنا شق الأنفاق .
من القندس , تعلمنا إقامة السدود .
من الطيور , تعلمنا بناء البيوت .
من العناكب , تعلمنا الحياكة .
من الجذع الذي يتدحرج على المنحدر , تعلمنا العجلة .
من الجذع الذي يطفو مع التيار , تعلمنا السفينة .
من الريح , تعلمنا الشراع .
من الذي علمنا العادات الخبيثة ؟ ممن تعلمنا تعذيب الآخر و إذلال العالم ؟


- إدواردو غاليانو-

راكان عارف يقول...

الثرثرة.. هل هي سيئة دائمًا؟!!

الـنـاسـك يقول...

..

أن تستمتع باللحظات الجميلة خير من أن تعمل ذهنك في نهايات قد لا تكون مؤثراً فيها .

راكان عارف يقول...

أحيانا.. من الحكمة أن تستسلم في هذه الجولة وتنسحب بأقل الخسائر كي تستعد للجولة القادمة.

الـنـاسـك يقول...

..

أن تبكي ..
معناه أن الروح التي لديك ما زالت صالحة للاستعمال ..

أن تبكي ..
معناه أن لديك رصيد روحي تتزود به في ظل المادية الجارفة ..

أن تبكي ..
دليل على أن الطفل الذي بداخلك ما زال يحيى ويتنفس رغم دلائل الكبر ..

[ واحد متهول ] يقول...

جمعة مباركة عليكم

راكان عارف يقول...

من أسخف الحجج هو البعد عن الدين وتحميله أخطاء مرحلة السذاجة والاضطراب (المراهقة).. كمبرر لهذا البعد.

راكان عارف يقول...

مواقع النشر الاجتماعية كشفت بالفعل من هم من مجتمعاتنا وسقطوا في بحار الشبهات، واتخذوا المخذولين قدوات.

راكان عارف يقول...

حتى لو ابتعدنا.. وسلكنا مفازة واسعة،
علينا أن نلتفت.. أو نعود.. لنتذكر الدوافع.. .

راكان عارف يقول...

دع الخجل جانبًا.. واسأل واستفسر، فإن لم تعلمك الإجابات عن حقيقة الأمر علمتك المواقف المحرجة عنها.

[ واحد متهول ] يقول...

في ظل الطفش الذي يسري في الأجواء , وتكرار ممل لكل سلوكياتنا التي من المفترض أن تنشر البهجة في الحياة , أصبحت لا أدري وش أبي بالضبط من رفحاء ؟!

راكان عارف يقول...

عزيزي واحد’ هناك أناس ينتحرون في نيويورك، ويطفشون في الرياض، ويرغبون بالخروج من مدنهم الكبرى المتخمة بكل مرفّه ومشغل.

أدوات الترفيه.. ولو كانت طبيعية، سيعتاد عليها الإنسان حتمًا، ولا يبقى له إلا التحكم الحكيم والسليم في وقته.

إذا لم تتصرف جيدًا في وقتك.. لن تكفيك مدن الدنيا كلها، ولن تدري ماذا تريد بالضبط من جنان الأرض وكرنفالاتها جميعًا.. وليس فقط رفحاء.

راكان عارف يقول...

هناك من عاش شريفًا حتى دخل النت وعرفه.. فتحول إلى حرامي محترف مع مرتبة الشرف في هذا العالم.. مع جرعة تبرير تهوّن عليه جرمه وهمًا وتدليسً

الـنـاسـك يقول...

......

المنتديات تجربة عشناها ، ونعيشها ..
لا زلت أذكر لحظة تفاعلي مع المنتدى الذي سجلت به ، كنت كجالس على جمر أرقب المنتدى بين الفينة والأخرى لعل هناك من قام بالرد على موضوعي البكر ..
هل هذا نوع من التشويق ، والانتظار ، والهوس ..؟!
أم هو أمر طبيعي لمعرفة ردة فعل الآخرين ؟

حدثونا عن هذه اللحظة في حياتكم الافتراضية ..
ثم - وهذا سؤال لكل الإخوة الأعداء ، الذين أصبحوا يمتلكون مدونات خاصة بهم ، بمعنى أن مشاركتهم في المنتديات قلت - لو عرضت عليك المشاركة في منتدى جديد هل ستقبل أم سترفض مع التعليل لإجابتك ؟؟

البيت / المنزل / الدار ... أسماء لشيء يُدعى ملاذ آمن !

الـنـاسـك يقول...

..

في مدونة الصقر قرأت هذه القصة ، وأُعجبت بها ..

قال الصبي من خلال الهاتف : سيدتي ، أيمكنني العمل لديك في تهذيب عش حديقتك ؟

أجابت السيدة : لدي من يقوم بهذا العمل .

الصبي : سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص .

السيدة : أنا راضية بعمل ذلك الشخص ولا أريد استبداله .

الصبي – بإلحاح شديد- : سأنظف أيضاً ممر المشاة والرصيف أمام منزلك ، ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش في فلوريدا .

مرة أخرى تجيب السيدة بالنفي ، عندها تبسم الصبي وأقفل سماعة الهاتف .

تقدم صاحب العمل إلى هذا الصبي وقال له : لقد أعجبتني همتلك العالية وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك وأعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل، أجابه الفتى بقوله :

لا ، شكراً لعرضك، غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حالياً، إنني أعمل لدى هذه السيدة التي كنت أتحدث إليها !!.

وااااااااو !

راكان عارف يقول...

متى تكون محتارًا؟

عندما تقف على أمورٍ كنت تصرف لها كل طاقتك واهتماماتك.. واليوم لا تعني لك شيئًا، دون أي سببٍ واضحٍ ومباشر.

الـنـاسـك يقول...

..

أخي ..
أيها الناصح ، لا عدمتكُ ..
ولا عدمتكَ أرضٌ أنت فيها ضياء ..
ولا عدمتكَ كتبٌ أنت لها دواء ، وداء ..
ولا عدمنا ضحكةً تزهو على كل الضحكاتِ أن ارتسمت على محياك ..
أنت وحدك تجعل الحرف بين يديّ يشتعل ، ليدفء كل المشاعر حتى تصوغ حرفاً له الشرف أن سيق نحوك لتقرأه فينتحر على ضفاف الأوراق ، قتيلاً لمجرد أن قرأته عيناك ..
دمت بحفظ المولى ، تحرسك الملائكة .

راكان عارف يقول...

هل تأملت.. تنظر إلى جماعة المسجد اليوم، فتفتقد صفًّا أولًا كاملًا، عاصرتهم في طفولتك ومراهقتك، وفي سنوات قليلة تخطفهم ريب المنون، فتغيرت الوجوه.. والصف الأول.
اللهم اغفر لهم وارحمهم وأكرم نزلهم. آمين

إرسال تعليق

إن أصبت فمن الله -عز وجل-، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.
تزدان مواضيعي بردودكم وتفاعلاتكم.. فهي دافع للبذل والعطاء والاستمرار.

مُدَوّنَة [ الثائر الأحمر ] - راكان عارف © 2009 - 2015 | 1430 - 1437 | الحقوق محفوظة، وتتاح مع ذكر المصدر | تصميم راكان عارف