الصفحة الرئيسية | عن المدونة | السيرة الذاتية | RSS | Twitter
Loading...

10‏/12‏/2009

● على ضفاف عبارة.. ●




( إنما المفاتيح هوس الفقراء، أو أولئك الذين إن فتحوا فمهم أن يفقدوا وهم الآخرين بهم )

[ أحلام مستغانمي ]..

***

وأنا الذي كنت أظن أن الفقراء هم آخر -من بين كل الكائنات- من يوجد لديهم شيء -خلا الصفاء، والنقاء- حتى وإن كان هذا الشيء أمراً غير واضح المعالم، وإن كان بيّن الأعراض..

إنما الفقراء هوس المفاتيح..

أجدني منجذباً إلى هذه العبارة أكثر، إذ لكل أمر مفتاح علمه من علمه، وجهله من جهله..
لذا حينما نمتلك بضعة مفاتيح لا يعني هذا أننا نمتلك ما يسد جوعاً صارعاً، أو ظمأ يقودنا نحو الجفاف فاليباس لتأتي نسمة هواء شامته فتُسقط ما تبقى من شموخ، من وجود، من دليل على أن هناك طبقية مقيتة، و أن الفقر ديكتاتور آخر وجد مصادقتنا له سبيلا لتمكينه فنفوذه فكان أن ألقى بظله ليغتال بقايا أحلام شرعت في الرحيل نحو الأبدية / العدم.

إن البلاء موكل بالمنطق، لذا صدقت هذه العبارة وكذب المدّعون.
إن في الصمت نجاة كما أن في الكلام بعض حياة، إلا أنها معرضة للإغتيال، فالكلام كشف حساب للعقل، والقلب،
واللذان يسترهما الصمت ما لم يهتك ستره، لذا ما أقبح التجمل، وما آلم الحقيقة..

2 آراء:

نوافذ كوم نافذة الصور يقول...

تحياتي لحضرتك علي الموضوع المتميز

الـنـاسـك يقول...

.
.

أهلاً بك ..

حضورك نور ..

والتميز من ذوقك ..

إرسال تعليق

إن أصبت فمن الله -عز وجل-، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.
تزدان مواضيعي بردودكم وتفاعلاتكم.. فهي دافع للبذل والعطاء والاستمرار.

مُدَوّنَة [ الثائر الأحمر ] - راكان عارف © 2009 - 2015 | 1430 - 1437 | الحقوق محفوظة، وتتاح مع ذكر المصدر | تصميم راكان عارف