الصفحة الرئيسية | عن المدونة | السيرة الذاتية | RSS | Twitter
Loading...

10‏/12‏/2009

[ وراء كل رجلٍ عظيم.. موظفة ! ] - أنا ونون النسوة.



يا مرحبا ترحيبةٍ ما لها حدود *** أكبر من حروف المثل والمقالة

- يا مرحبا.. ويا أهلا وسهلا بكل نونات النسوة.. حيهلا بكن.. كم أنا فرح جدا بهذه الزيارة، ماذا أقول؟

ضميري: ما الذي يحـ..........!!!!

- أسفر المكان وأنور.. من نحن بدون نونات النسوة؟! هنّ الزوجات والأمهات والبنات والجدات والعمات والخالات...!

ضميري: يا أخي قل (هُنّ المحارم) وخلصنا..!

- نعم.. شكرا ضميري.. أين كنا؟!

ضميري: وصلنا للـ.. وشسمه هذي.. المحارم..!

- آه.. نعم: هن المحارم اللاتي ستحملهن أعيننا ورؤوسنا إن لم تصبر على حملهن طوب الأرض ودواب البشر.. لا يجحد فضلكن إلا منعدم الوفاء، ولا ينكر جهودكن إلا مخذول، فأنتن مربيات الأجيال، أنتن نصف المجتمع الذي يلد النصف الآخر فيربيه ويعتني به.. أنتن بناة الشعوب.

ضميري: تعمل دعاية ما لأجل مطمع ما؟ أعرفكم زين يا معشر لشباب.. فيكم طمع عجيب.. والجوع كافر.

- أي دعاية يرحم الله والد والديك؟! ما علينا.. أنتن من يصنع المستقبل عبر جهودكن في الحاضر.. أنتن..

ضميري: ما عليش.. لكن أنت تتكلم عن محارمك أنت؟

- نعم و لا.. فأنا أتكلم عن النساء بصفة عامة.. بدءا بأهلي وأحبتي منهن خصوصا أختي الكبيرة.. .

ضميري: طيب بالله تعال.. قرّب شوي !

- أبشر... هاه.. ماذا تريد يا ضميري؟

ضميري: إنت شارب شي لا قدر الله؟!

- أنا.. ويحك يا ضميري.. بدأت تتََبيّن حقيقتك يا ضميرا بلا رحمة ولا احترام للنساء.. هل تتهمني بالشرب لأني أمدح شقائق الرجال؟

ضميري: نعم !

- ماذا؟ بهذه البساطة.. يا لقسوتك أيها الضمير.. يا لظلمك وعزتك بإثمك.. يا صبر الأرض على ثقالة فكرك ودمك.. أنا آسف يا نونات النسوة.. آسف جدا إن جُرِحت مشاعركن ومُسَّت أحاسيسكن.. لماذا يا ضميري؟! هل تشمئز من مدحي لنونات النسوة؟!

ضميري(غاضبا): إيش.. إيش.. إيييييش؟!!!

- عند الله تجتمع الخصوم، تبا لهذه النظرة الدونية للمرأة.. أيها القاسي: مالك ولهن؟! ابتعد.. سأظل أدافع عنهن قدر استطاعتي، ولن أجعل لأمثالك من القساة على نون النسوة سبيلا، ولا إلى إيذاء مشاعرهن جَادَةً ونَفَقا.. افرنقع من هنا سريعا.. فأنا أفديهن..!

ضميري(منفجرا): أقوول افرنقع أنت يا هالنصاب.. أنت؟!! أنت تدافع عن نونات النسوة؟! انت ووجهك تخشى عليهن؟! لاااا.. الأمر فيه إنّ وألف إنّ.. والله زمن.. الرجل الذي أعرفه جيدا كوني ضميرًا له (مع بالغ الأسف!).. يظهر فجأة وكأنه الشهم النبيل الذي يحمي النساء من عبوس الحياة وكآبة البعض في دنيا الناس؟!

- أبدًا.. ولا إنّ ولا شيء.. أنت تؤمن بنظرية المُطَامرة..

ضميري(منزعجا): أوووووه.. قصدك المؤامرة.. المؤامرة يا رجل !

- أيًّا كان.. كلها تؤدي بزنس للرقص على الخيال.. هذا أنا منذ القدم.. ودائما ما أدافع عن حقوق نونات النسوة.

ضميري: لا والله.. هذا إنت منذ الأيام الماضية فقط منذ أن جاءك اتصال من أمّك.. يا عالم.. يا نونات النسوة.. أنا وهذا الإنسان لنا عشرة أشهر نتعارك في أودية المعاني وأخاديد الفقرات.. بالله عليكن.. من كان يدافع عنكن؟ ومن كان يوجه صاحب هذه الـ (أنا) البغيضة إلى الصراط السوي في تعامله معكن؟ ومن أوقف مبالغاته المجحفة في حقكن عند حدود القسط والعدل.. ومن... ؟!

- لحظة يا ضميري.. أبغاك بكلمة راس شوي.

ضميري: حسنا.. الله يستر منك ومن كلمات الرؤوس.

- اقترب قليلا.. خليكي بعيدة شوي يا نون النسوة بعد إذنكم وتفضلا من جنابكم..: يا ضميري.. (همس) بس بس بس بس !

ضميري: نَعم.. نَعم وألف نَعم، أيْ والله يا قوم.. كما قال أخي الحبيب والرائع راكان.. أنتن مربيات الأجيال.. وأنتن مؤسسات الشعوب والأمم.. فيا لأفضالكن على جنس الرجال عموما.. وعلى أخونا الحبيب اللبيب الطيب والرهيب خصوصا.. ولا تنسوني أنا أيضا خصوص الخصوصًا.

- عجبي! ما شاء الله تبارك الله، وأين الشرف والنزاهة والعزة والكرامة؟ بل أين أصل وجودك كضمير؟ قلبتُ لك فكرك بكلمتين؟! آه من هذا الزمان.. ففيه قد نسي الضمير ضميره؟!

ضميري: أنا كنت أسخر يا عزيزي.. مجرد سخرية.. مثل هذا العرض المغري صرا... حــة (لحظة تفكير..: والله إنه مغري!) آآآ.. أقصد مثل هذا الإغراء لن يغيرني أبدا.. ولن أستسلم نهائيا.. سأخلص العالم من كل الشرور.

- أقوول اقضب القاع بس.. النمر المقنع على غفلة.

ضميري: ترى أعلّم..!

- هاه.. أمزح معك يا بعد الناس كلهم.. نعم أين كنا؟!

ضميري: كنت تهايط بمعزة نونات النسوة.. وأنهن الأمهات والجدات و و و !

- حسنا.. سأكمل: أنتن رفيعات المنزلة لدينا.. وقل لي من وراءك من الموظفات.. أقصد النساء أقل لك من أنت..!

ضميري: يا الطيب..!

- هلا !

-ضميري: وش رايك تختصر.. وتخش في الموضوع دُغري.

- حسنًا.. سأختصر: لكن بداية أحب أن أوضح لنونات النسوة أنني قلت كلامي السابق من كل قلبي صراحة، وإن كل حرف مما سطرته في الكلام السابق يعبر عن مشاعر حقيقية وأحاسيس صحيحيّة(!) و..

ضميري: أححححم.. أحم.. ماتحسون الأرانب كثرانة هاليومين.. والصواريخ بعد !

- اسكت.. آآ.. أحم.. أيضا أحب أن أوجه رسالة لا علاقة لها بالموضوع..

ضميري: باين والله..!

- يا أخي قلت لك اسكت.. أففف: نعم.. أحب أن أوجه رسالة إلى أختي الحبيبة والتي بالطبع ينالها كل المدح الذي مَدحْت به أخواتنا من نونات النسوة.. لوجه الله طبعا، ثم على الهامش(!).. أبارك لها وظيفتها الجديدة التي أخبرتني عنها أمي قبل أيام.. أنا فرحت صراحة لراتبها.. آآ.. أقصد لعملها الجديد.. وأريد أن أقول لها أن أمي تريدك ومعها ورقة فيها رقم طويل يدلعونه (رقم الحساب).. احفظيها عندك علشان تتذكريني فيها أثناء بعدك.. وتحنين إلى أخيك الطيب الذي طالما أوصلك وطالما جاء لك بميرندا فراولة وشوكلاتة تويكس !

ضميري: ههههههه.. تتذكرك من خلال رقم حساب؟! الله يعطيك يا عم.. الله يعطيك.. ههههههههههه.

- اسكت.. يعني يا نونات النسوة -بكل صراحة- أنتن تتميزن بما ذكرت من المدح حقيقة، ولكن صراحة الموظفات منكن لهن ميزات خفية تنعكس آثارها على أزواجكن وإخوانكن وآبائكن وأولادكن و..

ضميري: يا آدمي اختصر.

- حسنا.. تتصل بكل من ذكرت غالبا.. فصحيح أن القضاء وأهل العلم والكتاب شادين علينا -الله يهديهم- في مسألة راتبك.. ويصرخون حرام عليكم إلا بإذنها وأخذه ظلم وسرقة وغصب لا يجوز.. ونحو هذا الكلام، لكن هناك فرق بين أن نعترف جميعا بهذا الحق من جهة.. وبين أنانية الاحتفاظ به لنفسك من جهة أخرى بلا مشاركة طوعية من لدنكم.. أنا لا أقول أي شيء من ناحية آلية المشاركة به مع الزوج المسكين الذي يثرثر لنفسه بين الحين والآخر.. في سيارته وعمله وربما صلاته: (متى ينتهي المعاش؟ بقي كذا وكذا؟ أوووه نسيت أن أحسب مصروف الحاجة.. إلخ إلخ).. وإنما أرجع الأمر إليكن معاشر الزوجات.. وأيضا إلى الأخوات العزوبيات أو التي بقي على زواجهن الكثير ثم رزقن بوظائف.. فليتذكرن إخوانهن وآبائهن وأبنائهن.. و..

ضميري: توقف.. توقف أرجوك.. اصمت..!

- لماذا؟

ضميري: لأنك تعاني من تنزل الطمع.. ومن خلال خبرتي التي استقيتها من ملازمة أمثالك من الشباب كضمير لهم وجدت أن هذه الحالة تزداد طرديا مع نزول أول راتب لإحدى القريبات، أنتم عالة على نونات النسوة.. يعني حتى الموظفين منكم لا يكفيه استغناء الزوجة بحلالها عنه.. واستغناؤكم بحلالكم عنها.. حتى نجدكم تطمعون بعرق جبينها..؟!

- لا.. المسألة يا ضميري..

ضميري(صارخا بصرامة): Shut up.. اصمت.. فأنت أصحاب طمع!! أنا خلاص.. خلااااص.. شكلي راح أستقيل من شغلانة الضمير اللي ما جابت لي ألا الضغط والسكر.. ولاتوكل عيش بعد.. أنا مبلي بكم يا معاشر تاء الفاعل.. يخرب بيت التقاطعات غير المعبّدة الموجودة في أفكاركم..

- اذكر الله.. هدّي أعصابك يا ضميري.. أنا ما توقعت ردة الفعل كذا.. أنا عندي حل..

ضميري: لا إله إلا الله.. ماهو حلك.. يُفَضل أن يكون جيدا أو تجد ورقة استقالتي بين عينيك..

- لا إن شاء الله أن الأمور لن تصل إلى هذا الحد.. نحن اتفقنا منذ البداية أن تكون نونات النسوة هن الخصم والحكم.. أليس كذلك؟

ضميري: بلى.

- حسنا.. طيب إيش دخلك بالدنيا كلها يا طفيلي؟!! اترك لهن الحكم بعيدا عن مثاليتك انت ووجهك.. واستقالة ما فيه استقالة لو تموت وتقفز.. انت ملتصق بي كظلي غصبن عنك.. وإذا مو عاجبك بلّط الفضاء كله.. ويا نونات النسوة.. أنا مجرد انعكاس لواقع من أعرفهم وأعايشهم من الشباب في الواقع والنت ونحوها.. وأعرف جيدا أن لسان حال الأغلبية -بغض النظر عن الصحة والخطأ-:

وراء كل رجل عظيم.. موظفة عظيمة !

ضميري: وخلف كل موظفة جديدة وأمامها ومن حولها.. رجل طماع يبحلق في حسابها !

7 آراء:

غير معرف يقول...

موضوع جميل جداً .. وفعلاً وراء كل رجل عظيمة موظفةٌ عظيمة!

غير معرف يقول...

غالباً نونات النسوة يحبن البذل والعطاء ومشاركة الزوج بالمال
لكن الرجل غالباً عطاءه مادي فلو إكتفت مادياً سيشعر بشيء من النقص وبعضهم يتسلط عليها وعلى مالها وهذا وراد في بعض قصص الموظفات
وشكراً مقال رائع ,

راكان عارف يقول...

غير معرف1’ :)
حياك الله تعالى ومرحبا بك دائمًا في المدونة.

غير معرف2’ :)
أوافقك على مسألة تسلط الرجل، لي موضوع في المدونة (قسم بياض).. بعنوان (ظلم تتقاطع في صاحبه أنواع من الوعيد).. وتكلمت عن هذا الأمر المؤسف.

http://www.rebel-b.com/2009/07/blog-post.html

[ واحد متهول ] يقول...

أموت وأعرف جوالك ليش مقفل ...
إذا حول الماسنجر إدخل ضروري

راكان عارف يقول...

والله ما دريت ألا منك.. توي انتبهت،
من تالي صاير أهمل جوالي.. ما عليش.

غير معرف يقول...

روووعهـ يعطيكـ العافيهـ
تسلم يدينكـ..
دمت متألق،،،

راكان عارف يقول...

الله يعافيك ومرحبا بك.. .

إرسال تعليق

إن أصبت فمن الله -عز وجل-، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.
تزدان مواضيعي بردودكم وتفاعلاتكم.. فهي دافع للبذل والعطاء والاستمرار.

مُدَوّنَة [ الثائر الأحمر ] - راكان عارف © 2009 - 2015 | 1430 - 1437 | الحقوق محفوظة، وتتاح مع ذكر المصدر | تصميم راكان عارف