الصفحة الرئيسية | عن المدونة | السيرة الذاتية | RSS | Twitter
Loading...

03‏/11‏/2009

● عن العلاقات .. همسة ! ●

الاتحاد-قوة-الاجتماع-أفكار



في هذه الحياة نقوم بتدفئة كثير من الأمور ..

كي ننتفع بها كتدفئة الماء للاستعمالات المختلفة ، كذلك بعض الطعام الذي لا يبدو لذيذاً إلا وهو ساخن ..

ومن تلك الأمور في هذه الحياة أيضاً علاقتنا بالآخرين بمختلف أنواعها فهناك بعض العلاقات تصاب بالضمور فلا بد من إشباعها كعلاقة الزوج بزوجته ، وهناك علاقات لا بد من التواصل معها باستمرار فهي كالطعام والشراب لبني البشر ألا وهي العلاقة بالوالدين ، وهناك علاقات جميل بقاؤها وفقدها لا يضر - ( مع أنها تسبب ألماً في النفس إن لم يكن هناك عذر لانقطاعها وفقدها ) - وهي التي سأتحدث عنها ..
إذ علاقتنا بأصدقائنا - الذين هم غير الرفقاء والفرق بينهم : أن الرفيق من اسمه مرافق لك بعض الوقت ثم يذهب بحال سبيله أما الصديق فهو من الصدق الذي يبقى حتى يُغيبه الموت في الظاهر و إلا فهو باقٍ في وجدان صاحبه - قد يعتريها انخفاض في درجة الحرارة ، ومعلوم أن للبرودة درجات قد ينفع مع بعضها مجرد الدفء ( دفء المشاعر التي تُحس بها عند مجرد النظر إلى صديقك ) ، وبعضها لا بد من التدفئة المُتمثل برسالة جوال أو بريد ، وبعضها لا بد من زيادة الحرارة المتمثل بالاتصال ، وبعضها يحتاج إلى الحضور لكي يزيل قطع الجليد التي ترسبت على صاحبه خلال تلك الفترة من الانقطاع ..

لذا لنحرص على استدامة العلاقة مع من نحب فالشيطان حريص على قطعها ولو تسنى له لقتلعها من جذورها ، و لنحذر من بعض ضعاف النفوس ممن تبع خطوات الشيطان في التفريق بين المتحابين في الله سبحانه عن طريق الكذب والنميمة وغيرها من طرق الإفساد ..
كذلك لنتجنب الفتور والبرود في العلاقة فقد يُوصلها ذلك إلى مرحلة لا ينفع معها
طلب وقت مستقطع ..

مخرج وبُعد :

للمارين ..
كيف تتفادى تفكك العلاقة مع أحدهم ؟ وهل من تجارب ؟



الناسك
حتى حين !

10 آراء:

راكان عارف يقول...

كلام جميل.. ولو أنني أختلف معك قليلا.

بالنسبة إلي فإنني حين أقابل صاحبا لي نأت بيني وبينه الديار والسنوات فلن يكون لقائي به إلا كآخر لقاء في الأخذ والرد، إلا إن وجدته قد بنى جدارا بيني وبينه.. حينها ستر الله علينا وعليه، ووفقه في دينه ودنياه.

وبعدين كلمة (حتى حين!) شكلها مثل مقولة: الوعد بالطلعة.

راكان عارف الرفحاوي
حتى حين !

الـنـاسـك يقول...

أهلاً ..

هل تفرق بين الصاحب ، والصديق ؟

إن كان هناك فرق فأظن أن اللقاء بعد فترة طويلة من النأي الغير مقصود ستكون بعكس البرود المتمثل بقولك [ كآخر لقاء في الأخذ والرد ]!

ثم إني أشعر بفقر مشاعر يتدفق بين أحرفك !

أم حتى حين ! [ فهو أمر في نفسي ] ، تتنازعه بعض العوامل ، ثم إني أكره الشرح ):

راكان عارف يقول...

أفرق بينهما إلى حد ما، دون تعداد للفروق.. هو أمر مستقر في البال ولا أستطيع استعراضه.

نعم.. انا فقير في مشاعري، خصوصا في المشيك الثوري.. أقصد: أنا غني في مشاعري.. ولو لم أكن كذلك لما اشتغلت رقاصة كل مرة ثانية يهزها موقف ويثيرها حدث ما. أحيانا تتمنى أن تكون جافا وبليدا.. لكنها صفات سيئة وممقوتة وأصحابها يعيشون صارعا جافا في اجتماعات الناس.

أهم شيء أن حتى حين لا تعني حتى أقتلك لا قدر الله تعالى.. .

الـنـاسـك يقول...

.
.

طيب ..

هل حدث وعلمت بأن علاقتك مع أحدهم قد اتخذت منحى خطير ، قد يتجاوز أقصى يمين الصداقة إلى أقصى يسار العداوة ؟ وكيف تعاملت مع الموقف ؟

أم أن الأمر ليس بذي بالٍ ، لذا لم تشغل نفسك .

عندما تتأثر هل يبدو ذلك واضحاً لمن يراك ؟ [ بمعنى هل أنت قادر على عدم ظهور المشاعر إلى سطح خشتك الخارجي ؟! ] ..

دمت بلوجر (:

الـنـاسـك يقول...

..

أهم شيء أن حتى حين لا تعني حتى أقتلك لا قدر الله تعالى.. .

اطمئن .. لكن ربما هي تتجاوز هذا الأمر إلى ما هو أشنع ..(.

راكان عارف يقول...

نعم.. الأمر ليس بذي بال، ولا أعلم حقيقة عن أي شخص يصنع عداوة معي إلا إن اتضح ذلك من تصرفاته.. إيش أسوي له يعني؟!

أنجح أحيانا في كبت المشاعر، وإضفاء البلادة على ملامحي.. بل ربما تبدي ملامحي عكس ما أشعر به.. لبعض الظروف، كألا أحرج أحدا.. ونحو ذلك.

هيلا هيلاااا.

[ واحد متهول ] يقول...

أعتقد أن الأمور كل ماصارت ممطوطة وسلسة كانت أروع .. خل الصدفة تجمعكم واللقاءات العابرة تحكم مودتكم وأبشر بطول سلامة يامربع ... على فكرة بيليه لاعب الكورة يبعث تحياته للمدونة و يقول " رب صدفة خير من ألف ميعاد "

الـنـاسـك يقول...

.
.

مربع مااات ..

أما [ الأمور كل ماصارت ممطوطة وسلسة كانت أروع ] ..
فأخشى أن يأتي يوم تصبح من الشناعة بمكان ، عندما تجلس في مجلس أحدهم ، وتجد بعض العيون تخترقك اختراقاً بغلٍ ، حينها لا أظنك ستبقى على هذه الرغبة من جعل الصدفة ، واللقاءات العابرة هي الحكم .. إذ ما كل شخص يحبذ ما تحب !

بيليه ، أنا سامع هذا الاسم فين فين ، عل العموم أرسل له رابط المدونة لنتواصل ولو قليلاً إن كان يعرف العربية ![ ثم هي حلوه !].

عدناااااااااان كوووووووووووووول يقول...

ايه فتحت الجروح كان زمان لي صاحب وفيت وكفيت معها
بعدين طلع مصلحجي ونذل يعني مايجي الاوفي مصيبه بعدها ماشوف رقعة وجهه واذا تلاقينا يمشي ولاكأنه يعرفني
بعدها جلست شهرين حزين على فراقهامع انه مايسوى كل الي حوالي قلو تركه مايستهلك وكنت اردعليهم بغباء "بس في ايام حلوه مرت بيني وبينه"بعدها جلت وحيداامدا من الدهر ومع ذالك عندي امــــــــــــــل اني القى صديق مثلك وشروك
وعلى فكره "بيليه"افضل لاعب كرة وهو برازيلي ويسمى بصاحب الرجل الذهبيه
دمت مبدعاً

الـنـاسـك يقول...

.
.

أهلاً عدنان ..

هم يتركون الألم ، ويغادرون دونما حتى اعتذار ..
لا عليك فالحياة كفيلة بتأديبهم ، ولو بعد حين ..

شكراً لحضورك .

إرسال تعليق

إن أصبت فمن الله -عز وجل-، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.
تزدان مواضيعي بردودكم وتفاعلاتكم.. فهي دافع للبذل والعطاء والاستمرار.

مُدَوّنَة [ الثائر الأحمر ] - راكان عارف © 2009 - 2015 | 1430 - 1437 | الحقوق محفوظة، وتتاح مع ذكر المصدر | تصميم راكان عارف