الصفحة الرئيسية | عن المدونة | السيرة الذاتية | RSS | Twitter
Loading...

20‏/10‏/2009

● حديث عن .. واحـد ! [ بلا حدود !] ●




تنبيه : هذا الموضوع لا يعبر عن رأي كاتب الموضوع نفسه ..!



تجريد :
القدير واحد متهول - قدس الله سره - لا يعاني من أمور كثيرة كما يعاني البشر ، لأنه والعلم عند الله خلق مميزاً ، لذا تجده محملاً بالكثير من الأشياء التي تجعله يبدو فريداً لكن هذا السحر أو هذه الغشاوة قد سقطت بلا استئذان لنراه عارياً كيوم ولد .. أمزح!

في الحقيقة لدي رغبة في أن أتحدث عن هذا المخلوق ، فهو ذو هالة جاذبة ، على عكس البعض تجد لديه هالة منفرة ، وتنظر باحتقار وازدراء ، وإن صورحت قالت : معاذ الله .. متناسية أن للآخرين الظاهر .. ما علينا !

هو شخص رقيق جداً جداً لذا نراه يخشى على نفسه البروز في بعض الأماكن العامة ، حتى أن سماعة جواله تبدو خشنة الملمس على أذنه لذا لا تسأل عن الشطف ..


لكن الأمر المحير أن هذا الكائن الذي يشبه الشوكولاته الساخنة في سيولتها ، وقطعة القطن في نعومتها ..
يمارس كرة القدم - لا حظ هو يمارس ! - ويرى في نفسه أنه الأجدر في ركلها ، ومغازلتها دونما حياء أو شفقة عليها ..
ومسببات هذا الأمر واضحة فهو لكثرة المشاهدة للفرق الأجنبية كليفربول ، والريال ، وغيرها ..
بالإضافة إلى الدقة القديمة من فرقنا المحلية ..
شعر بأنه قادر على ركل الكرة ، واللعب على ذقن الخصم ..
لذا تراه في المستطيل الأخضر كالريشة - لا حظ الريشة ! - في مطاردة الآخرين ، والحصول على الكرة - لا حظ مطاردة! - والقيام ببعض المهارات العفوية الناتجة عن طريق المصادفة ، وكل هذا يهون بجوار كونه قد اقتنع بأنه لما شابه أولئك اللاعبين في دحرجة الكرة ، أنه بلا شك قد حصل على بعض الشبه بهم ..
لذا هو يرى في توريس ( لا عب من الليفر يمتاز بالطول الفاره ، والشعر الأشقر ، والبشرة البيضاء المشوبة ببعض الحمرة ، والجمال ! ) منافساً في جمال السنحة ، وحلاوة الجسم .. أيضاً ما علينا ..

في الآونة الأخيرة احترف الأخواحد مجال التمثيل بعد أن كان شبه هاوٍ على خشبة المسرح ، وهذا من الارتقاء الذي نتمنى أن يشمل بعض الناس هنا ..!
فالمسرح بلا شك منطلق لكثير من المواهب لكن هل للمسرح ورسالته بقاء بعد أن ظهرت أدوات أخرى غيره ، لا تكلف المتابع مشقة الذهاب للمسرح والبحث عن مكان مناسب للرؤية والسماع ، والسلامة من بعض الثقلاء الذين لا يحلو لهم الكلام إلا عندما يبدأ العرض ، وإن سلمت فإنك لن تسلم من شخص يتمايل بين الفينة والأخرى من النعاس ، الأمر الذي يوحي بأن المسرحية مملة وأن حضورك ليس إلا مضيعة للوقت ..

يذكر أن الروائي الكبير اسكندر دوماس - وفي رواية ديماس - الملقب بالكبير تمييزاً له عن ابنه - الروائي كذلك - قد حضر مسرحية لأحد زملائه فوجد شخصاً قد نعس فلفت نظر المؤلف لذلك ، وفي الغد كانت هناك مسرحية لدوماس ، وكان هناك شخص قد نام في المكان نفسه فلفت صاحبه نظره لذلك ، فقال :
هذا الشخص هو نفسه الذي رأيناه بالأمس لم يستيقظ بعد !

[بعبارة أخرى فإن مسرحيتك المملة يا صاحبي قد بقي تأثيرها على الشخص حتى اليوم .. والله قويه ، وعرف كيف يتخلص ] .


أعيد السؤال يا واحد .. فأقول : هل للمسرح ورسالته بقاء بعد أن ظهرت أدوات أخرى ، ولنأخذ على سبيل المثال السينما فهي شبيهة بالمسرح من عدة جهات ..؟!


جواب السؤال سيكون بين الواحد .. والثائر بحكم الممارسة ..!


تنويه : لكل العابرين ، والعاملين .. اكتبوا على سجيتكم فهنا بيتكم العشرون !


الناسك
حتـى حين !

10 آراء:

[ واحد متهول ] يقول...

حسناً فعلت ياناسك ,,
هذه المقالات من النوع الذي يسكر بل ويبعث في دهاليز النفس نفخة شيطانية يمسك بعنانها شيطان صغينون اسمه العجب ,,

وإني في نفسي لأحقر من أن أشغل بال أحدهم >>> وين يابو الشباب ,,


هو يمضي كل يوم من حياته يخشى تناغيص الحياة وعلل الأيام ,, يفرح كثيراً لسماع خبر غريب يبثه أي أثير يلتقطه صيوانه ,, لا يكترث حالياً بأشياء أشغلته يوماً من الأيام حتى مرحلة بح الصوت ونزف العرق وبروز العروق وتدوين أسماء بعضهم في قائمة " قتلتهم لأنهم استحقوا ذلك " ,, يقتنع بسرعة البرق بأي فكرة مرتبة و معسول الكلام يريحه من أشياء كثيرة , يظن بأن الناس كلهم أخيار إلا من أبى " ومن أبى هذه ليس لها تفصيل ولكنها معادلة بسيطة : ماكرهه العقلاء . " يشذ عن هذه القاعدة الرياضية فئام من البشر لم يستطيع بلعومي تمريرهم إلى القناة الهضمية فعلقوا هناك في منطقة اللاحب ,,, ياساتر ماكانت القريحة ماشية صح وش اللي عكّرها .



يشترك مع ناسك في صفة الإبتعاد قليلاً عن الصورة لأجل التأمل في صور أخرى كثيرة ,, يختلف معه بالتأكيد في مسائل متعددة رغم أنه يبدي إعجاباً خفياً بأطروحات الأخ ناسك ,


زميلٌ قديم للثائر الأحمر والذي لم يعد أحمر لفترة قصيرة ثم مالبث أن خرّب ريجيمه المزعوم وهرولته المشهودة حتى عاد كأنه طماطة أردنية نظرة وضعت بشكل عشوائي على رف وثير في أسواق العثيم ,,

ينسى دائماً أن النكهة تزول والحسرة تبقى , يتفنن في مداعبة صحون الطعام ويعرف دائماً إن استثارتها جنسياً أمرٌ يؤدي إلى جماعٍ جائز شرعاً عظيمة حرمته صحةً مما يؤدي لنسلٍ خبيث غير شرعي يسمى " الديود وملحقاتها "

نكمل إن شاء الله بعد فترة من الخمول الذي اعتراني فجأة  

راكان عارف يقول...

واااو.. هناك مشكلة صغيرة جدا تتعلق بسؤالك أخي الناسك.

بكل صراحة أنا أرغب بالمسرح كما يرغب الشباب أن يلهو بالكرة بعض الوقت، (رسالة) المسرح أمر أساسي بالنسبة إلي لا شك فأنا لااقبل أن أمثل مسرحية لا هدف لها سوى التهريج، لكني أحب المسرح لأستمتع ببروفاته وعرضه.. أما ما يقدمه من رسالة للناس فهذا همٌّ أتركه للمؤلف وأستمتع بتقديمه كما أستمتع بقراءة مقال هادف يقدم شيئا نافعًا للناس، وأحب أن تكون تلك الرسالة عبارة عن فكرة عامة تصل للجمهور دون أن يجسدها نص المسرحية كثيرًا.

للأسف لم أستوعب بعض الشيء.. وحتى الآن أهمية (الرسالة) التي يقدمها المسرح والنشيد والتلفزيون.. ووو، لأن كلمة (الفن رسالة) يمجها سمعي وأجدها جافة وبغيضة لا تعني شيئا لكثرة من كررها من أهل العفن الفني.. وغيرهم كذلك ممن أعلم أن هذه الأمور لا تعني لهم شيئا أبدا بالنظر إلى فضائحهم ومصائبهم في حياتهم البائسة.

أعتقد أنك سترى اهتمامًا كبيرًا بالمسرح السعودي خلال الفترة القادمة، وستجد الكثير ممن يتدافعون نحو الأعمال الفنية وقد تزاحموا حول خشبة المسرح ليدعموه باهتماماتهم، لا أقول هذا الكلام من باب التوقع المحض، بل لأني أرى وأتابع اهتماما إعلاميا مكثفا بهذا الأمر خلال الفترة الماضية.. ومطالبات واضحة وصريحة لدعم المسرح في المملكة.

ثم تعال ياالمتهول.. من قال لك بأن الريجيم قد قطع، وأن الهرولة قد انتهت.. لا زلت مستمرًا على الريجيم.. وثابتا على الهرولة إلا في أوقات السفر وظروفه.. وستبدي لك الأيام مزيدًا مما تعلمه، وكما قلت سابقًا: أنا لم أبدأ رياضة الهرولة لأقطعها.. فستكون -بإذن المولى سبحانه- جزءا من يومي وليلتي، وأما نتائجها الإيجابية فيما يتعلق بتأثيرها على النحف.. فهذا ليس غاية الآن، بل هو من باب تحصيل الحاصل. :)

الـنـاسـك يقول...

عزيزي واحد شكلك فاهم غلط .. كتابتي لا تعني أنك في جزء من بالي ، وإن وجد هذا فهو عارض لا يسلم منه أحد لذا لا تُطر نفسك شعاعاً..>>> لول !

حلوه مسألة الابتعاد عن الصورة قليلاً .. وهذا هو الأفضل حتى ترى كافة الزوايا بشكل واضح ..
[ لأجل التأمل في صور أخرى كثيرة ]
معك إن كانت الصور مرتبطة ، أو على علاقة بالصورة التي ابتعدت عنها قليلاً .. أما إن كان غير ذلك فإنه سيكون على حساب الصورة الحاضرة الأمر الذي يجعلك لا تحظى برؤية عميقة ومتأملة ما دمت على هذا التنقل ..

بالنسبة للإعجاب .. طيب ما يكون علني هو حيضرك بإيه ..(:

الثائر يبدو أنه سيُكتب على شاهد قبره .. عاش من أجل جسده ففرت روحه ، ربما قرفاً ، أو جزعاً ...
لذا نصيحة ما دمت تنشد الضعف فعليك بالصوم ، أهو أفضل دين ودنيا .. بدلاً من أن تكون في آخر المطاف مادة فكهة للأخ واحد ، صاحب الجسد الغير مصنف حتى الآن !

" الديود وملحقاتها "
أترك التعليق للثائر فهو يعرف بشأنها أكثر .. تعرف الخبرة السابقة قد تعطيك نصائح ذهبية ، وبالمجان ما لم يحضر اللؤم .. انت عارف طبعاً ! (:

بانتظار الموسم الثاني من كتابتك .. شكراً ملونة .

الـنـاسـك يقول...

أين هي هذه المشكلة ..؟!

[ دون أن يجسدها نص المسرحية كثيرًا.]

يعني أن تخرج عن النص ، لأن النص في بعض الأحيان يحتاج لإطعامه ببعض الخروج لكي يلفت انتباه المتابع .. هل هذا مما قصدت .

الاهتمام الذي تتحدث عنه هل يقف خلفه توجه معين سواء من اليمين أو الشمال ، أم الأمر مجرد رغبة وهواية ..

باب تحصيل الحاصل .. هل أنت متأكد من هذا الباب يعني أدره في عقلك قليلاً هل له وجود ؟
أم أنه مجرد رياضة كلامية ..!

انظر النصيحة في ردي على واحد ..

شكراً ناحفة !

راكان عارف يقول...

أقصد أن نص المسرحية يجب ألا يجسد الفكرة كثيرًا.. فيكون توصيلها للجمهور مباشرًا وكأنهم يستمعون لخطبة جمعة.

أما الاهتمام فقد تقاطعت مصالح أصحاب المواهب.. وأصحاب الشمال.

باب تحصيل الحاصل لا يحتاج إلى أن أتأكد منه وأنا أفعله على الحقيقة، ولو كان رياضة كلامية.. لما احتجت للذهب إلى الممشى.

دمتم تمشون.. فقط D:

الـنـاسـك يقول...

طيب عزيزي ..

أنت تعرف أن هناك مدارس أدبية متعددة ، ومذاهب ، ومناهج كذلك .. بالنسبة لمسرحياتكم في رفحاء ما هو المذهب المتبنى فيها؟

كذلك مسرحياتك في القصيم ، هل قمت بتجربة المسرح التجريبي مثلاً ..

حدثنا ، أنت والقدير واحد .. عن ميولكم ، ونظرتكم في هذه الجزئية ؟

دمتم بجري .

[ واحد متهول ] يقول...

علاقتي مع الجنس الآخر مجرد إشاعة ,, يعني لا ستات ولا سبعات ولا نظريات ولا يحزنون هو فقط تأدية لمهارة مكبوتة على خشبة " ستة X سبعة " ,, ثم إن الحديث أصبح عن مسرح لا عن واحد ولاّ..؟!

الـنـاسـك يقول...

تحدث عما تريد فلياقتك لا زالت في بدايتها ..

بالنسبة لما ذكرت ، ما حدش جاب سيره ، لذا دونت ووري [ أتوقع أقتل من قبل أساتذة الانجليزي ، لأنهم يرون الكتابة بالعامي ، ولا كتابة الانجليزي بهذه الطريقة البشعة في نظرهم ] .. دنيا | حظوظ ، فنون ، الذي تحب .. يا واحد |(:

راكان عارف يقول...

والله يا عزيزي رياضة الهرولة لها طرق وتقدر تقول مدارس وأسامي وأنواع، والريجيم له مدارس وأنواع.. لكني أقوم بالهرولة وبالريجيم دون أن أعرف شيئا يذكر عن تلك المدارس.. أقوم بها والسلام، وربما يندرج فعلي تحت منهج معين.. لكنني لا أتعمده.

هكذا الأمر بالنسبة للمسرح.

[ واحد متهول ] يقول...

لعيون حبيب وسهران >>> هو اسمه الجديد إيه ؟!


خربشة وسيرة على طريقة النجوم في imdb قريبا جدا في المدونة

إرسال تعليق

إن أصبت فمن الله -عز وجل-، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.
تزدان مواضيعي بردودكم وتفاعلاتكم.. فهي دافع للبذل والعطاء والاستمرار.

مُدَوّنَة [ الثائر الأحمر ] - راكان عارف © 2009 - 2015 | 1430 - 1437 | الحقوق محفوظة، وتتاح مع ذكر المصدر | تصميم راكان عارف