الصفحة الرئيسية | عن المدونة | السيرة الذاتية | RSS | Twitter
Loading...

02‏/04‏/2009

[ المُـحَـبِّـر ]

راكان-عارف-اللحيدان-مدونة-الثائر-الأحمر

بسم الله الرحمن الرحيم


كتبت في ملف التعريف كلاما مختصرا عن صاحب هذه المدونة، ثم ارتأيت أن أكتب مقالا كاملا ربما يكون للنرجسية دور فيه.. أو -كما أحاول أن أقنع نفسي-: أكتبه من باب التعارف لمن يهتم بمتابعة هذه المدونة، والتي رأيت أنه يلزم أن أنفلت عبرها من قيود المنتديات وأجوائها.. بعض الشيء، ومن غموض الأسماء المستعارة، وفي الحقيقة وجدتني قد صنعت ذلك بعد أن تجولت بين الكثير من المدونات الإلكترونية ووجدت أن كثيرا من الأخوة والأخوات كذلك قد اختاروا أن تكون مدوناتهم معبرة عن حياتهم وآرائهم وهمومهم، كما أنها محفز للإبداع في جانب الكتابة وصار إشرافهم الشخصي على مدوناتهم وتقسيمهم لها والكتابة بأسمائهم الصريحة والتعبير في الهواء الطلق يغويهم بطرْق بعض الجوانب التي يصعب الكتابة عنها في المنتديات.

وهذه هي المدونة الخامسة.. أو السادسة لصاحبكم. كانت المدونات السابقة نظرات شاردة، أو تقليدا.. أو حماسا غادرته الحكمة واختبأ عنه الإتقان في مكان ما، وأظن -والله أعلم ولا أتحمل المسؤولية- أنني عازم على المكوث هنا ما شاء الله لي أن أمكث، ولن أعتزلها -إن شاء الله- حتى أعتزل الدنيا كلها.. أو تعزلني الظروف عنها فلا أجد حتى الثقب لأتسلل إليها، أو بانتهاء النفط وعدم وجود بديل للكهرباء مما يعطل جميع الأجهزة الإلكترونية والكهربائية في العالم. Oo

وعن صاحبكم أتحدث:
- راكان عارف حمود.
- ولدت في اليوم الأول من العشر الأواخر من رمضان لعام 1404 للهجرة، وقد كانت لولادتي آلاما معنوية على أمي فوق الآلام الحسية، إذ شعرت الوالدة -حفظها الله على خير وعافية- بقرب الوضع وهي في طريق السفر نحو أهلها فأسرع أبي بالسيارة حتى وصل مدينتنا الأولى.. والثانية.. والثالثة: الخفجي، وقد حانت اللحظة لأن أعتذر لأمي على الوقت غير المناسب.. نعم.. هكذا وبكل بساطة !

أنا أكبر إخوتي، لكني لم أعرف الدلع لله الحمد إلا في مدينة الخفجي التي قضيت كل وقت فراغ يسمى (عطلة) فيها، وأما الدراسة فأقضيها في مدينة رفحاء (وليس قرية يا عااالم.. هي مدينة من الفئة أ).. وهي قطعة أخرى من القلب، وبين دلع الخفجي وصرامة رفحاء أجدني أصبح رجلا وعاقلا إذا كنت في الأخيرة لزوم رقابة والدي وجدي (شيخ قبيلة النمصان من شمر) حفظ الله أحبتي على الخير والعافية، أما في الخفجي فقد توفرت فيّ عناصر الفساد واللكاعة: الفراغ والطفولة والجِدَة.. أي القدرة. ولا أعني به فسادا أخلاقيا لا قدر الله، وإنما بعض الأمور اللي مش كويسة ككثرة الحركة واللهو وتبذير الأموال واللبس اللي مش ولا بد (وفق رؤية والدي وجدي).. ونحو هذه الأمور.

وبين الخفجي ورفحاء ضاعت لحانا، أقصد عشت حياتي كلها.

في الخفجي كنا نعيش في بيت جدي لأمي: نايف اللحيدان -رحمة الله عليه-.. وقد كان المنزل جنة من جنان المتع واللهو، وكانت مراتع الصبا في الخفجي بين حي الإسكان الأمني.. وحي المحدود (الخالدية حاليا).. والشمالية.. وبالطبع شاطئ الخفجي الذي يعتبر من أجمل شواطئ المنطقة.. وهو مكان مناسب للسباحة وجلسات السمر لولا كثرة المغازلجية المزعجين للعوائل، وقد كنا نملك منزلا في المدينة ولكنه كان للإيجار فقط.

في مدينة رفحاء كنا ولا زلنا نسكن في بيتنا الكبير نسبيا لله الحمد.. في حي المحمدية، وكان هذا الحي يعني لي الكثير.. في السابق؛ لما أن كان حي المحمدية حيا جديدا هادئا ليس فيه إلا بضعة بيوت هنا وهناك.. وتحيطهما الأراضي الفسيحة من كل جهة.. فلا إزعاج ولا ضجيج، قبل أن يتسلل إليه الإسفلت ثم تبعه البنيان والأسواق قبح الله الأسواق فقد تأذينا من قربها وضجيجها.. مع أنها اختصرت علينا الكثير.

الفرق -اليوم- بين الخفجي ورفحاء أن الخفجي لم ولن تتغير أبدا، فأهلها لا يزيدون بل ربما ينقصون.. وقد هُدّت الكثير من البيوت التي هجرها أهلها خلال السنوات التي تلت حرب الخليج والتي استضافت(!) فيها الخفجي أكبر معارك ذلك الغزو بين العراقيين وقوات التحالف [ معركة الخفجي ]، حتى عاد حي المحدود -مثلا- كما كان قبل 20 سنة من قلة البيوت.

أما رفحاء فقد تغيرت كثيرا.. وإن لم تزل صغيرة الحدود، هي كما قال ابن بلدياتنا الكاتب المشاكس الأستاذ محمد الرطيان: (رفحاء لم تعد قرية.. ولكنها أيضا لم تصبح مدينة حتى الآن، هي شيء يقف بين الاثنين).

لا أطيل الحديث عن رفحاء أو الخفجي فلي مع الكتابة عنهما موعد بإذن الله تعالى.

درست جميع المراحل في مدينة رفحاء، وقد كانت الأمور تسير على ما يرام دراسيا.. بل ربما سارت كما أحب وزيادة حتى المرحلة الثانوية التي فحّطت فيها تفحيطا مثيرا ومؤثرا، فلم أصبح الأول على الفصول كما اعتدت ذلك في جميع سنوات المرحلتين السابقتين، وربما يكون السبب في ذلك أن الوالدة -حفظها الله تعالى- قد رأتني كبرت على مذاكرتها لي كما كانت تفعل في الابتدائية والمتوسطة.. فقد كانت حريصة -جزاها الله خيرا- على تفوقي في دراستي أشد الحرص، لأني أكبر الأبناء والعائلة -لا شك- تبني الآمال والأحلام على أول العنقود من الأبناء.. وأرجو ألا يكونوا قد أسسوا بنيانهم على شفا جرف هار.

لم أرسب أبدا في المرحلة الثانوية، وكان أقل تقدير أخذته هو [ الجيد جدا ].. كانت تراه عائلتي كالرسوب تماما.. وربما أشد قبحا وبلاء.

ولكن في مرحلة الثالث ثانوي ارتكبت أمرا هادئا ومؤلما بالنسبة لي، أحمقا بالنسبة إليكم.. كُفرًا بالنسبة إلى أهلي، وذلك أنني قررت الذهاب إلى مدير المدرسة الأستاذ الفاضل خالد الخضيري وطلبت منه الانسحاب من السنة الدراسية الحالية [ ثالث ثانوي - علمي ] وقد كانت نسبتي في الفصل الأول 96%.. وبعد أخذ ورد منه -جزاه الله خيرا- وإصرار مني حصل الانسحاب رسميا وذهبت إلى أهلي وأخبرتهم الخبر.. والباقي غير قابل للعرض.

كان سبب الانسحاب قناعتي بأني لا أستطيع الإكمال أبدا، وأنني -إن أكملت- فستهبط النسبة حتى 60% لعدم قدرتي على احتمال هذا الكم من المنهج العلمي الصعب والمكثف، وسيكون خطأ عظيما أن أعاند نفسي وأستمر ثم أنتهي بشهادة لا تسوى شيئا، وقد كنت مغصوبا -بالمناسبة- على دخول قسم العلمي أساسا، لكنه كان خِيرة لي على كل حال.. لأني لو دخلت الثاني شرعي في ذلك الوقت لكانت مرحلة سيئة جدا من الناحية الأخلاقية والدينية والدراسية.

في السنة التي بعدها وجدت نفسي معيدا للسنة حقا، وهو أمر لم أكن أتخيله يوما.. فقد كنت الطالب المتفوق المحتفى به في المحافل الدراسية، والآن مجرد طالبٍ كسول آخر.. أعاد السنة، هذا الأمر أثر فيّ كثيرا بداية، قبل اكتشافي بأن جميع البشكة الموجودين معي في الفصل يكبروني بسنة أو سنتين.. ماعدا بضعة طلاب يعدون على أصابع اليد الواحدة، فكانت تلك السنة من أجمل المراحل التي درستها من ناحية الاجتهاد في الدراسة والمتعة.

بعدها دخلت مباشرة في جامعة الإمام بالقصيم.. قسم اللغة العربية.. بعد تصديق وثقة بأخبار الجرائد السعودية وهي تتحدث عن مستقبل هذا القسم ومدى الحاجة إليه على المدة الطويل.. إلخ.

وبعد عتبة الجامعة اختفيت عند بوابتها ولازلتُ، لأسباب هوليودية تدوخ الرأس وتجلب الهم وتبعث البشاعة في الجمال والظلام في الضياء.. فخلونها منها مؤقتا، مع أنني أعشق السنة الأولى والنصْفُ الأول من الثانية مقارنة ببقية السنوات، وهذا العشق لا علاقة له بساعات الصباح الخاصة بالجامعة.. لا، وإنما أعشق فيها بقية اليوم والليلة، تلك الأوقات أراها اليوم أشبه بالرؤى الجميلة.. ورأس مالي في الثقافة والتدين والاهتمامات ثابت بسبب تلك الأيام، قبل أن أدخل بعدها في العصور الوسطى الخاصة بي أنا، والتي شيبت رأسي حقيقة وجلبت لي الهم والحموضة والعزلة، وهي سنتين ونصف السنة.. بدأت من منتصف السنة الثانية إلى أن أستعدت أنفاسي وروحي وذاتي وعقلي خلال السنتين الماضيتين.

ما علينا ؛

بما أن زملائي في الجامعة ومن يصغرهم ويصغرهم.. ويصغرهم قد تخرجوا قبلي، فإني منذ وداعهم قد اعتزلت الناس أكثر وكونت لنفسي أجواء خاصة أنشغل بها، وصارت غرفتي في الشقة أحب إلي من جميع غرفي المنزلية السابقة، فأنا بين النت وشيء من القراءة وتمارين بناء الجسم.. إضافة إلى التلفاز أو البلايستيشن وتحديات الدوري الياباني وما يتخلله من متعة وقهر.

بعد أن خضرمتني الجامعة وأدبتني شر تأديب؛ اقتنعت بالكثير من الأمور التي أجاهد نفسي بقوة على أن أسير عليها وأجاهد نفسي على متابعتها.. ومنها:

- أن التحولات التي تتعلق بالدين تقوَّم حقيقتها بأمور: (المحافظة على الصلوات الخمس والسنن.. قراءة القرآن وتدبره وحفظ شيء منه.. غض البصر والسمع عن الحرام .. طهر اللسان)، فمهما أقنع الواحد نفسه وغيره بصحة ما انتهى إليه فإن المقياس الحقيقي هو مدى قربه من الله -عز وجل- إيمانا وعملا.. لا من خلال الأماني ولا الأحلام أو مجرد أفكار لاتؤثر في واقع اليوم والليلة شيئا.

- [ من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ].. فمن تدخل فيما لا يعنيه وجد ما لا يرضيه، أفادني هذا الحديث كثيرا في تعاملي بين الناس وفي المنتديات الإلكترونية ونحوها.
- كن الجانب الهادئ في كل مشكلة أو نقاش فيه ما يعنيك.
- التفوق في الدراسة يعتمد على: عدم الغياب أو قلته.. التفرغ الحقيقي للمذاكرة ولو ليلة الاختبار فقط.. التقييد وراء الدكتور.

تعرفت على النت وعالمه قبل عشر سنوات تقريبا في مدينة الخفجي، مع خالي الذي يكبرني بسنوات قليلة.. في منزلهم، وكان دخولي لبرامج المحادثة وتخلله عبث يتلوه عبث فقط، حتى دخلت يوما إحدى مقاهي النت في مدينة رفحاء ممسكا بورقة صغيرة كتبت فيها أسماء بعض مواقع المصارعة الحرة وألعاب الكومبيوتر نقلا عن إحدى المجلات؛ فوجدتني بعدها أتعرف على محرك البحث الشهير والعبد الآبق: قوقل، وكانت أول كلمة أضعها في المحرك هي كلمة (رفحاء) ولم يظهر لي ما يربطني بهذه المدينة في ذلك الوقت إلا رابطين، الأول خاص بمعارضين عراقيين/شيعة يتكلمون كذبا وزورا عن حياة اللاجئين العراقيين في مخيمهم (أو مدينتهم!) التي تبعد عن رفحاء بضعة كيلو مترات.. ويحكون عن تعذيبهم، وقد وضع صاحبه صورا سخيفة جدا لأناس يربطون شالا طبيا أبيضا وعليه بقعة حمراء لا تعرف كيف وصلت إلى ظاهر الشال وقد كان بينه وبين الجلد قطعة قطنية كبيرة لم يمسها ذلك اللون الأحمر، وهؤلاء هم الرافضة دائما.. في جحدهم وكذبهم وافتراءاتهم.

والغريب أن السعودية عرضت عليهم عشرات الألوف كي يغادروا إلى بعض الدول الأوروبية التي تمنح اللجوء السياسي لكنهم رفضوا ذلك كما رفضوا العودة إلى ديارهم، ولو كانوا يعيشون جحيما لوافقوا على الذهاب إلى مثلث برمودا.. لكنهم أصروا على البقاء.

الرابط الثاني كان لموقع رفحاوي يحمل اسما غريبا علي: [ منتدى ]. ولم أدري شيئا عن معنى لفظة المنتدى حتى دخلت إلى الموقع وشدني طريقة جدولته وترتيب العناوين فيه.. ونحوها مما تتميز به المنتديات، ومع استغراقي فيه متصفحاته عرفت أن هناك أناسا من أهل هذه المدينة الصغيرة يكتبون بأسماء غريبة وينشرون مواضيعهم فيها بحرية ودون قيود ومن غير أن نقرأ جملا من مثل (غير صالح للنشر) أو(أعد إرسال المقال) ونحوها.. ففتنت بها وتخيلت نفسي مكانهم وكأني كاتب مشهور يحبّر الكلم في عمود مستقر على صفحات جريدة عربية شهيرة.


أدركت أن كلمة تسجيل تجعلني أدخل مع أولئك الكتاب.. فسجلت وكتبت كنيتي القديمة: أبو خالد اللحيدان.. لكنني توقفت أمام كلمة غريبة اسمها [ حقل البريد الإلكتروني ]، فاستفسرت من الأخ العامل عنها وأخبرني بأن البريد مشكلة.. وإخراجه يستغرق وقتا.. وطلب مني عشرة ريالات ليؤسسه لي، فأعطيته العشرة فأسسه ثم وجدتني أسجل وأدخل في معمعة المنتديات منذ ذلك اليوم.. ومع انصرام الأعوام: تعلمت تلوين الخط.. ثم التنسيق بشكل عام.. ثم التوقيع.. فعلامات الترقيم.. وبنية المقال.. وتعرفت على لوحة التحكم والرسائل الخاصة.. ثم اكتشفت أن في النت منتديات ومواقع أخرى متنوعة.. وهكذا حتى وصلت إلى هذا المكان.

وعن السيرة الذاتية المرعبة فليس ثمّ شيئا يذكر، لكن من باب التوثيق وأشياء أخرى أقول:

- كاتب في منتديات النت منذ عام 2002 وحتى هذا الوقت.
- خضت الإشراف في عدة منتديات، كالمعالي وموقع الكاتب أ.صالح الشيحي وغيرها، ولا أحب هذه المهنة كثيرا.
- كاتب في مجلة حياة للفتيات.. في العمود الشهري [ أنا.. ونون النسوة ].
- كاتب في مجلة الرسالة.. في العمود الشهري [ رسيس ] قبل أن تتوقف المجلة.
- فزت ببعض مسابقات المقال في جامعة القصيم وفي بعض المنتديات وحزت على بعض الجوائز في هذا المجال.
- أكتب في النت بمعرفات كثيرة لأسباب مختلفة، مثل: خذ الحكمة.. أنيس الدياجي.. الباحث عن الحق.. الثائر الأحمر.. البطال بو هيثم.. وغيرها كثير جدا ولا يصلح ذكر بعضها لأنه قيد الاستخدام حاليا، ولا أستخدم تعدد المعرفات لأجل أهداف جدالية أو فزعة وهمية.. ونحو هذه السخافات؛ وإنما أستخدم المعرفات المتعددة لاختلاف المنتديات طبعا، أو أنشئ معرفا خاصا بالمواضيع المفيدة والمنقولة مما لا تصلح كأرشفة بين المواضيع التي أكتبها أنا وأتعب عليها، أو أدخل بمعرف آخر لطرْق أبواب متنوعة من الأدب كالشعر والقصة ونحوها مما لا أحتمل عرضه بمعرفاتي الثابتة.
- ممثل مسرحي منذ عام 1421 هـ.. وكان اشتراكي به من خلال النوادي الصيفية مع ثلة من الأحبة المبدعين، وقد شرفت بمشاركة بعض الأخوة المشهورين منهم كالأستاذ حمود العديم (أبو ملوح)، والأستاذ منصور الضبعان (أحد أبطال شقتكو 2 ومسلسل أبو طواري) والأستاذ راكان الضوي (بطل فلم تكتكة).. والأستاذ حميد الطرقي (أحد ممثلي مسلسل أبو طواري) وشرفت كذلك بتمثيل نصوص مسرحية للروائي والكاتب المشهور الأستاذ سهل الشرعان.. وأيضا شرفت بالتدريب على يد المخرج التلفزيوني والمسرحي الأستاذ عيسى الشلاحي أحد مراسلي قناة الإخبارية، وفزت في مسابقة المسرح في جامعة القصيم مرتين.. وقد اختاروني حاليا مع فرقة المسرح الجامعي للبدء في الإنتاج المسرحي لهذا العام.
- أحب الأدوار الكوميدية الرزينة أو العادية أو الكومبارس.. المهم إتقانها أيا كانت، وأكره الهزلية ولا أوافق على أدائها، وكذلك أكره الأدوار المبكية.. أو الصامتة.
- أعشق المصارعة الحرة الاستعراضية، وقد أنشات عدة عروض مصارعة مصغرة جدا في الأندية الصيفية خلال سنوات متتابعة، نالت استحسان الجمهور -بحمد الله تعالى- وحازت على إعجاب الجميع على غرابتها.

المسرحيات التي قمت بأدائها:
1- الفارس العربي - ثلاثة أجزاء.
2- مصارعة النادي 1421 - 2000
3- الملقوف.
4- السّيد المعاكس.
5- بوقا.
6- شقتكو (ثلاثة أجزاء).
7- مصارعة النادي 1425 - 2004.
8- نقابة اللصوص.
9- مسهوم (الجزء الأول من صيف ساخن).
10- صيف ساخن الجزء الثاني.
11- مفطح بلدي.
12- (الجزء الثالث من صيف ساخن) على خط النار (هنا) و(هنا).
13- مسرحيون ولكن.
14- حدث ذات قارورة.
15- شلة بجنب الخط (مصارعة حرة).

أسأل الله أن يستعملني وإياكم على الخير، وأن يحسن لنا الختام، وأن يعتق رقابنا ورقاب أحبتنا من النار. آمين

6 آراء:

غير معرف يقول...

تجربة

بسم الله الرحمن الرحيم

حديث السكون يقول...

الحقيقة ! سيرة مجرم و مطلوب أمنياً < يافتاح يا عليم !

أتشرف أن أعرفك ولو عن طريق الشيخ Gmail .. و أتشرف كثيراً بأن أقرأ لك ،،، على الخط .. تصدق ؟
صورتك أحلى من صورة الشايب اللي فوق ! و بعد صورتك ماتغمز مثل المراهق اللي فوق :/
< بدينا في الغلط ..

أقولك .. أحسن لي أمسك خط الجامعة و أنا وإياك أصحاب ، لا يجي أوباما و يكبر السالفة ! .

مدونة مباركة يا أخي .. و مشروع متميز ..
بارك الرحمن جهدك و عملك و حرفك و قلمك
و أسأل الله ألا يخلص النفط من أجل ألا يخلص هذا الإبداع ! .. شكراً لكل ثورة حمراء هنا !

أخوك / مصعب المطرفي

راكان عارف يقول...

أهلا وسهلا بمصعب السكون.. الرجل الغير مطلوب أمنيا.

أما الشايب.. فأنا كل ما أضع عيني على عينيه أحس بأنه سيغمز لي في أي لحظة !

نعم.. عليك بخط الجامعة وأنا أخوك ربنا يوفقك.

ثم آمين.. جزاك الله خيرا.

غير معرف يقول...

http://www.alsakher.com/vb2/

غير معرف يقول...

مدونه رائعة

راكان عارف يقول...

أهلا بكم وحياكم الله تعالى.

إرسال تعليق

إن أصبت فمن الله -عز وجل-، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.
تزدان مواضيعي بردودكم وتفاعلاتكم.. فهي دافع للبذل والعطاء والاستمرار.

مُدَوّنَة [ الثائر الأحمر ] - راكان عارف © 2009 - 2015 | 1430 - 1437 | الحقوق محفوظة، وتتاح مع ذكر المصدر | تصميم راكان عارف