الصفحة الرئيسية | عن المدونة | السيرة الذاتية | RSS | Twitter
Loading...

26‏/08‏/2017

[ حافلة القَدَر ! ]


   قرأت قبل فترة كتاب (جلال أمين) الكاتب وعالم الاقتصاد المصري (ماذا علمتني الحياة) وكان سيكون دقيقًا في عنوانه لو سماه: (ماذا رأيت في الحياة؟).
Related Posts Widget For Blogger with ThumbnailsBlogger Templates
تابع القراءة »

17‏/08‏/2017

[ الإخراس بالمعصية ! ]


   الرخو الهيّن وضعيف الشخصية من يُسقط بقيّة حصونه ويرفع راية الاستسلام لأنّ حصنًا منها سقط.


تابع القراءة »

09‏/08‏/2017

[ دواوين العلاقات ! ]


   لطالما عُبّر عن المصلحة في الصداقة بمعانٍ تصطحب المال نموذجًا أصليًا شهيرًا وربما وحيدًا للمصلحة، وقد يُذكر الجمال في مرات قليلة كمصلحة أخرى أقل شهرة تدفع لإظهار الاهتمام والصداقة.

تابع القراءة »

28‏/03‏/2017

[ ملامح القناعة ! ]




   للقناعة ملامح تشكلها التجارب الفاشلة وانكشاف أثر المبالغات والأماني، ولا يتبين وجود هذه الملامح إلا إنسان تلقى صفعة ما من حقيقة ما، أو إنسان قرر أن يكون صادقًا مع نفسه، فيتأمل الواقع ويصفه كما هو.

تابع القراءة »

19‏/03‏/2017

[ لا تحكوا للسفهاء طرائفكم ! ]

الطالب،مصطفى
   تسلك بسيارتك (الفورد) طريقك في سرعة معتدلة، في أمان الله، وفي أمان من الناس، فتتفاجأ بسيارةٍ تظهر من العدم، ينعطف صاحبها بها نحوك عن سبقٍ وإصرارٍ حتى يكاد يصطدم بجانب سيارتك التي تهتزّ من اضطراب الهواء بسبب قربه وسرعته، وحين تستوعب ما يجري وتفيق، تراه أمامك يضيء إشارات التوجيه يمنة ويسرة، في رموز تفهم منها أنه يقول لك متحديًا (تمكنت منك، فمت بغيظك!) ليركب الشيطان معك، ومعه عائلته وأصحابه وقبيلته، ويشيرون بحماس نحوه لتلحقه.. فتغفل عن التعوّذ، وتطيعهم، وحين يضطرّ للوقوف عند أقرب إشارة مزدحمة، تنتهزها فرصةً كي تقترب منه حتى تصير جواره ثم ترغمه على الاستجابة لزجرك واستفهاماتك اللجوجة، فيجيبك كاسد العقل وقد جمع بلادة الدنيا في نبرة صوته: (أنتم يا أصحاب الفوردات ما تشوفون أحد!!).

تابع القراءة »

08‏/03‏/2017

[ آلام إياس ! ]


   تصدر في هذه الأيام مع انطلاق معرض الكتاب 1438هـ - 2017م في مدينة الرياض ما يتعارف على أن يسمى (باكورة الأعمال) أي: أولها، ولا أدري عن امتداد العمر، أو ارتفاع الهمّة، أو وجود القدرة، في إتباع هذا الأول بثانٍ أو ثالث.. الله وحده يعلم وهو الموفق والمعين.

تابع القراءة »

25‏/02‏/2017

[ العيش في نموذج ! ]


   في الأيام الماضية، مرّت علي تغريدات متفرقة لشخصيات مختلفة تقف موقفًا معينًا من عنوان كتاب لابن القيم رحمه الله الشهير: (إعلام الموقعين عن ربّ العالمين)، وكانت شرارة الأمر قد قدحت بتصريحٍ لفضيلة الشيخ العلامة صالح الفوزان -حفظه الله تعالى- يقول فيه: (المفتي موقعٌ عن الله سبحانه وتعالى)، وكان مضحكًا للغاية أن أرى عند كثير من هؤلاء المعترضين مشاعرًا يختلط فيها الاعتراض والانزعاج من الشيء، والفرح بوجوده في ذات الوقت، فكيف يكون هذا يا ترى؟!

تابع القراءة »

22‏/02‏/2017

[ كفو ! ]


   كان سماع كلمة (كفو) من أحدٍ ما وهو يوجهها نحو آخر حدثًا نادرًا في صغري، فقد مرت على سمعي مرات قليلة في مجلس جدّي رحمه الله تعالى، غير أنها إذا قيلت لفتت النظر، وكان لها وقعٌ عظيم في النفس، وتنفض رتابة الحديث، ولا تخرج إلا في أجلّ المواقف، وفي مواطن الفخر الصادق، وكان للنطق بها نغمة منصفة ونبرة تلفت الانتباه، فهي بحق حدثٌ نادر يجعلك تتمنى أن تقال لك بهذه العفوية، بيقينِ أنّك تستحقها.

تابع القراءة »

23‏/07‏/2016

[ الجعظري المحبوب ! ]


     تابعت قبل ثلاث سنوات مقطعًا لأحد مشاهير الساخرين الأمريكيين، وفوجئت به في معرض حديثه ساخرًا من فكرة نعيم الجنة وعذاب النار والقبر انطلاقًا من فكرة (الله يحبك) التي لطالما رددها القساوسة في مواعظهم وسوّقوا لها في أساليب (تبشيرهم) بديانتهم، ولا أذكر كلامه على وجه الدقّة إلا أن الفكرة العامة في كلامه أنّ هؤلاء الوعاظ يزعمون بأن (الله يحبّك)، "هه.. كيف يحبنا وهو يصنع النار لأجل بعضنا؟!!"، والجمهور يضحك على ذلك.. بالطبع.

تابع القراءة »

20‏/07‏/2016

[ مبتليكم بجمال ! ] - قصة قصيرة.


    هل أتاك نبأ طالوت وجنوده؟
    أم هل أتاك نبأ التابوت، وبقية آل موسى وآل هارون.. تحمله الملائكة؟
    ألم تسمع بالنهر العذب، ومن شرب منه إلا قليلًا منهم؟

تابع القراءة »
مُدَوّنَة [ الثائر الأحمر ] - راكان عارف © 2009 - 2015 | 1430 - 1437 | الحقوق محفوظة، وتتاح مع ذكر المصدر | تصميم راكان عارف