الصفحة الرئيسية | عن المدونة | السيرة الذاتية | RSS | Twitter
Loading...

23‏/07‏/2016

[ الجعظري المحبوب ! ]


     تابعت قبل ثلاث سنوات مقطعًا لأحد مشاهير الساخرين الأمريكيين، وفوجئت به في معرض حديثه ساخرًا من فكرة نعيم الجنة وعذاب النار والقبر انطلاقًا من فكرة (الله يحبك) التي لطالما رددها القساوسة في مواعظهم وسوّقوا لها في أساليب (تبشيرهم) بديانتهم، ولا أذكر كلامه على وجه الدقّة إلا أن الفكرة العامة في كلامه أنّ هؤلاء الوعاظ يزعمون بأن (الله يحبّك)، "هه.. كيف يحبنا وهو يصنع النار لأجل بعضنا؟!!"، والجمهور يضحك على ذلك.. بالطبع.
Related Posts Widget For Blogger with ThumbnailsBlogger Templates
تابع القراءة »

20‏/07‏/2016

[ مبتليكم بجمال ! ] - قصة قصيرة.


    هل أتاك نبأ طالوت وجنوده؟
    أم هل أتاك نبأ التابوت، وبقية آل موسى وآل هارون.. تحمله الملائكة؟
    ألم تسمع بالنهر العذب، ومن شرب منه إلا قليلًا منهم؟

تابع القراءة »

09‏/07‏/2016

[ جالسٌ في السماء ! ]

 

مقالي المنشور في صحيفة مكّة، العدد (909)، يوم السبت 04/شوال/1437هـ - 09/يوليو/2016م.

تابع القراءة »

23‏/06‏/2016

[ العيّنة وصلت المعمل ! ]


    قيل أن عدنان إبراهيم رافضي متخفي وقيل مرتزق ويبدّل أقواله كما تبدل الناس أحذيتها وقيل أنه ظهر كخطوة أخرى في مناكفة أهل السنة وعلمائهم في الخليج لإشغالهم داخليًا كالعادة عن قضايا أهم يؤثرون فيها.. وقيل الكثير، كل هذه التسميات لا تهمني مطلقًا، سآخذ هذا الرجل وأضعه في معمل يهتم بالمعلومة التي يبني عليها مئات الشتائم و(الحقائق!) التي يغرّد بها لسانه كـ (طاغية.. دجال.. قرد.. حقير.. قرد القرود.. عفريت) وهذا في مقطعين بس ما شاء الله، وسأختار بعشوائية أول مقطعين له يظهرن أمامي في يوتيوب، ثم أقوم بعمل تجربتين لمعرفة (مصادر) هذا الشخص، لأن المصادر هي رأس ماله التي يبني عليها الكثير منا الشتائم والكثير من الإستعراض الخطابي، فالرجل أسلوبه كالتالي: يأتي برواية.. ثم يقوم باستعراض خطابي طويل وممل ومكرر بعدها وينفخ فيها كما ستلاحظون.

تابع القراءة »

26‏/05‏/2016

[ من أين جاءك هذا الاحتيال؟! ]


    في معرض ذكره لصلته بالأديب الشاعر زكي مبارك في كتابه الماتع (من أعلام العصر)، مرّ د. محمد رجب البيومي على موقفٍ جرى بينه وبين (الدكاترة زكي) فقال:

تابع القراءة »

11‏/05‏/2016

[ الحيّ الحلزوني ! ]



    في أوّل سنةٍ لي في الجامعة قبل ثلاث عشرة سنة زارني أحد الأفاضل في شقتي بمدينة بريدة حيث كنت أدرس في جامعة الإمام (جامعة القصيم فيما بعد)، وكنت يومها مستجدًا لم يمرّ شهرٌ على سكني في هذه الشقّة ودراستي في تلك الجامعة.

تابع القراءة »

20‏/03‏/2016

[ جِيـل الهَـبَاء ! ]


   أن يقتلَ الرجل ابن عمّه أو صديقه في جريمةٍ جنائية، سيُقال: نزغ الشيطان بينهما، ونفخ في مشاعر القاتل، وركب غضبه، ثم يردد العقلاء: رحم الله الميت وأعان أهاليهما، وانتهى طرف القضيّة في الدنيا.

تابع القراءة »

12‏/03‏/2016

[ تجربة سجن «whatsapp» ! ]



   (... فلان أزال علّان!).

تابع القراءة »

15‏/02‏/2016

[ الحرب القذرة ! ]

الهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
   (الثابت في قناة العربية، أنها تصوّر أن الحكومة السعودية المتنوّرة متورطة بشعب متطرف إرهابي شهواني غريب الأطور).

تابع القراءة »

23‏/01‏/2016

[ القاتل ذو الوجه السعيد ! ]


    موضوع مقال اليوم غريب قليلًا، لكني أرى أهميته تبرز بين الحين والآخر كقضية حقوقية يُعاد تكرارها عالميًا، وتُركز فيها الأضواء علينا هنا في السعودية بالذات، وبعض الدول هنا وهناك عمومًا، ولها ارتباط وثيق بمسائل شرعية وفكرية وسياسية تقفز أحيانًا في نقاشاتنا ومنتدياتنا.. .

تابع القراءة »
مُدَوّنَة [ الثائر الأحمر ] - راكان عارف © 2009 - 2015 | 1430 - 1437 | الحقوق محفوظة، وتتاح مع ذكر المصدر | تصميم راكان عارف