الصفحة الرئيسية | اتصل بي | عن المدونة | السيرة الذاتية | فهرس المدونة | RSS | Facebook | Twitter
Loading...

31/01/2012

[ السالفة الواحدة ! ]

إعادة-تصنيع-إنتاج-تكرير

في صغري، كنت عند أخوالي في مدينة الخفجي في إحدى العطل الصيفية أعبث صباح يومٍ بين الأغراض، فوجدت رواية للكاتبة المعروفة أجاثا كريستي، جلست عليها قرابة الساعة ثم مللتها فرميتها ولم أكملها، لكنني شعرت أنني صنعت شيئًا مهمًا جدًا، وهو فتح كتاب حقيقي، وقراءة صفحات منه، فصرت أنتظر أي "طاري" وأتحيّن أي فرصةٍ في أي سياقٍ يسمح بذكر قراءتي للرواية ولو من بعيد، ولا مانع أن يتوهم السامع أنني قرأتها كاملة على طريقة: لم آمر بها ولم تسؤني، وطبعًا كانت طيحة الوجه والإحراج حاضرة حين لم أجد أي اهتمام مع أنني بحثت عن كل منفذ لذكرها بالغصب.

تذكرت هذا الموقف وأنا أقرأ مقالًا جميلًا للكاتب المعروف فهد الأحمدي، يذكر فيه إحصائيات عددية ورقمية لضخامة هذا الكون في سياقٍ تأمليٍّ مبهر يتخيل فيه سير رحلةٍ خيالية بمركبٍ فضائي ومدى البعد الهائل الذي تظهر عظمته كلما مرّت ملايين السنوات الضوئية على هذه الرحلة الفضائية، والذي ذكرني بموقفي هذا هو الردود التي حاست أمّ التأمّل، وخرّبت أبو الإبهار.. وجعلتني أستعيذ من بعض البشر على ثقالة الدم والحضور، وأمقت أكثر وأكثر أصحاب القضية الواحدة والسالفة اليتيمة، وهذه نماذج من ردود أصحاب السالفة الواحدة على مقال واحد واللي هو موضوع الأحمدي:

. وبعد 200 بليون عام سوف يتم إيجاد حل للقضاء على مشكلة ازدحام شوارع الرياض !!
. فعلاً يالعظمة الكون ويا صغر تفكير الصحويين !!

الرجل رحل بنا بعيدًا، وهؤلاء يعيدوننا إلى همومهم الشخصية وثرثرتهم التي لا تتوقف عن أفكار محددة ومعاد تكريرها مرات ومرات ومرات.

تكون محظوظا فتقع على مقالات تأملية وفلسفية ودينية ووعظية وأدبية.. ووو، ثم يأتي شخص واحد يأخذ كلمة، ويعطي السياق المحدد بالموضوع شلّوتًا محترمًا ثم يأتي بسياق آخر ممل حتى لو كان مهمًا: الفساد العام.. البلدية.. تثبيت الرواتب.. وووو من قضايا الناس اليومية، ويضع الجملة فيها، ويظن أنه قد قام بأمرٍ حكيم ومبهر.

البعض ينقل "سالفة" واحدة معه كما ينقل أحدنا مسباحه، يقلبها يمنة ويسرة في كل مجلسٍ ومنتدى، يبدأ مرّة بحرف عطف، وأخرى باستفهام، وثالثة بسخرية، ورابعة "على طاري!"، والسالفة هي هي، فلا تكاد تعرف هذا الشخص إلا بهذه السالفة والفكرة.

الرسول صلى الله عليه وسلم وهو من هو في بلاغته وأخلاقه وجمال حضوره مع عصمة الوحي وتأييد الله وأفضليته على البشر وطرحه لقضايا عظيمة عن الكون والحياة، مع ذلك كله كان يتخوّل الناس بالموعظة خشية أن يسأموا، فما بالك بمن دون ذلك من العلماء والأدباء والمفكرين الذين يهابون التكرار ويخافون من سأم القارئ والمتابع على اتساع علمهم وجمال أسلوبهم؟!

كيف إذن بصاحب السالفة والسالفتين والفكرة والفكرتين؟! والتي لم يكتفي بتردادها فقط، بل أخذ يقاطع ويتداخل مع كل طرح ماله دخل بأمّ السالفة ولا أبوها كي يسجّل حضور سالفته معه.

الحياة والعلم والمعرفة وقضايا البشر أوسع وأجمل وأرحب من أن يحشر الإنسان نفسه حول فكرة أو خاطرة أو رأي أو همّ، تمسك غلط معاه فتستولي على عقله وفكره وروحه فيدور حولها لا يخرج عن حدودها، فتقيّد الحواس إليها، ويتحول الأمر في النهاية إلى ضجيج سامج ومكرر، ويندرج صاحبها إلى خانة الثقلاء:

قومٌ إذا جالستهم *** صدئت لقربهمُ العقول


Related Posts Widget For Blogger with ThumbnailsBlogger Templates
تابع القراءة »

23/01/2012

[ حامض حلو ! ] - أنا ونون النسوة

أصدقاء-إلى-الأبد-أصحاب-للأبد-صحبة-صداقة-صديق-أحباب-صديقي

أخذت أتجول بين منتديات نون النسوة خلال الساعتين الماضيتين، أتسول الأفكار منهن، وأبحث عن أمرٍ ملفت يخالف المعتاد، كي أسرقه وأحش فيكن، لكن لم أجد إلا المعتاد، وبشويّة تأمل، مع ملعقة فهاوة، وتمليحة ليمونة، أدركت أنك قد تكتشف جديد الأفكار من المعتاد أمامك الذي لم تنتبه له، واللي ما فهم الجملة هذي أقول له أنا متأكد أنني لن أفهمها عند نشر الموضوع، لكني –على أية حال- اكتشفت من بين معتادِ المواضيع المنشورة لنونات النسوة.. موضوعًا يستحق النظر إليه، وقد كان أمامي دائما دون أن أنتبه.

أعتقد أن غالب نونات النسوة اللاتي يقرأن مقالي هذا يدخلن النت، ويتجولن في المنتديات التي تحتضن نونات النسوة بشكل خاص، مع منع مشاركة تائين الفاعل، وعلى طاري.. أنا مستغرب من بعضهم صراحة، يعني لقيت بعض حقون تائين الفاعل يقولون ليش تمنع مشاركتنا في هذه المنتديات ومن هالكلام، يعني أنا مستغرب يا عيال اللذينا ما تتركون حركاتكم؟! فيه ملايين المنتديات العربية، بل تستطيع أن تصنع موقع خاص لك بأحسن تصميم خلال يوم واحد فقط، لكن -سبحان الله العلي العظيم- يعني ما تطن في راسك ألّا تشارك في منتدى يمنع مشاركة تائين الفاعل وخاص بنونات النسوة؟ وتسخر وتعترض إذا منعت ذابحك الحرص انت ووجهك؟! والعكس صحيح بالنسبة لبعض نونات النسوة، يعني حبكت ألا تدوّر عن المنتديات أو حتى غرف الدردشة الخاصة بتائين الفاعل وتبغى تدخل بالغصب من باب (ليش المنع؟!). فعلا.. عقول محتاجة فرمتة من جديد.

المهم.. أكيد فيه وحدة منزعجة منكن الآن وتسأل: يبن الحلال وين رحت انت، إيش هو (المعتاد) اللي لقيته في منتديات نون النسوة، واللي أخرجت منه موضوعا بفكرة جديدة؟

أقول.. المعتاد هو كثرة شكاوى نونات النسوة وخواطرهن ومقالاتهن وصورهن الرمزية وتواقيعهن حول (ألم الصداقة) و(معاناة العلاقات) وغير ذلك من الجمل والشكاوي والاستشارات التي تدور في فلك مشاكل نونات النسوة مع نونات النسوة الأخريات.

يعني وأنا أقرأ وأتمعن جتني حالة قرف تذكرني بمأساتي مع البيتزا اللي أكلتها قبل فترة وسببت لي تسمم شديدًا عشت معه ليلة كاملة على كيف كيّوفكن، الله لا يوريكن: آلام.. حموضة.. غثيان.. يعني قائمة كاملة من الآلام الحسية والمعنوية، أسقطوها على مشاعري وأنا أقرأ كثرة النياحة حول معاني الصداقة، وصديقتي كذا، وحسستني بكذا، وأنا سويت معها كذا، وصدمتني بفعلها.. وأنا جذي.. على قول حبايبنا الكويتيين.

من جهة أخرى قال متحدث.. قصدي من جهة أخرى مررت على مقالات تقدس الصحبة، وتتغنى فلانة بصداقة علانة بكل ما تعنيه كلمة تتغنى من معاني، وشوفوني يا عالم.. يا حظي بها ويا حظها بي، وتحدثت سابقا عن كون بعض نونات النسوة تجيب لي ذات المشاعر (أعلاه)، لكنها تبيّن أنها تحب صاحبتها. وفعلا.. يعني لا تزعلن، هذا التناقض بين الشكوى والفخر صفة حميدة فيكن، لكنها بنفس الوقت سيئة، اللي تسأل تقول: كيف حميدة وسيئة بنفس الوقت يا هبنقة مجلة حياة. أقول ما فيها شيء يا جحا، فيه ألحين نكهات فشار وعصير وحلويات (حامض حلو)، إيش معنى مستغربات يا نونات النسوة من خليط مشاعري حين أقرأ (الغلا) الزايد للصديقات، يعني لازم تصير على شكل منتج حتى تبلعوها يا بتوع الاستهلاك.

الصداقة ليست هي الأولوية الأولى في حياتكن، وبما أني أكره كلمة أولوية من زخم الدورات التدريبية اللي خنقتنا، خلوني أقول: ليست هي أهم شيء، ومع ذلك فإن الغلط حين تلخبط نون النسوة بين المهم والأهم، ثم تستحضر الخطأ بعد أن أساءت حينًا من الدهر وجازفت بالعمر وبحقوق أحبة هم أولى بنا من غيرنا، وكل هذا لأجل عين فلانة وعلانة.

سأشرح لكنّ.. انتبهي يااابنت معي، خلي عنك الجوال يا هيييه.. أيوة: ألحين أنا بين نظرتين، نونات نسوة انقلبت حياتهن إلى جحيم ومحبتهن إلى كره، وطمأنينتهن إلى صدمة وفوضى مشاعر بسبب توتر طارئ على صداقتها التي كانت تظنها حميمة مع فلانة وعلانة، ونونات نسوة أخريات قاعدات يعملن كرنفال محبة شديدة مع صديقاتهن، وأنهن أعز من في الوجود، وأقرب إليهن من كل الناس.. مع الاستعراض بذلك في تواقيع المنتديات والردود وغيرها.

فأنا –الله يحفظني- لما صرت بين هالنظرتين أشّرت بيدي للأجرة، وركبت التاكسي إلى عقلي وأخذت كيس تأمل، وصندوق منطقية، وعلبة تجربة.. وقوطي حقد، وأتيت هنا في عمود (أنا ونون النسوة) لأقول لكن: أن المشكلة تكمن في أسلوب الصداقة ونظرتنا لها.

باختصار: لا يصح أبدا أن تطغى علاقتك مع صديقتك، على علاقتك مع الله –سبحانه وتعالى- أولا، ثم علاقتك مع والديك ثانيا إن كانا على قيد الحياة، ومسؤولياتك ثالثًا.. وما يرتبط بذلك.

المشكلة تكمن في أن العاطفة والمحبة عند بعض نونات النسوة قد صرفت (كلها) وبأسلوب مبالغ فيه على صديقاتهن، حتى طغت على كل شيء آخر، وصار هذا الأمر مسيطرا على بعض نونات النسوة إلى درجة جعلتني أخاف نونات النسوة من قلب وأفكر بصناعة فيلم رعب عن هذا الأمر، خصوصا عند نونات النسوة اللي في الثانوية والجامعة. ترى أكبر خطأ أن تطغى المحبة على التفكير والتأني، ومتى ما جلست مع نفسك وفكرت وتأملت ووجدت أنك فعلا (متعلقة) بصديقتك.. ستعلمين أنك يجب أن تعلني حالة الطوارئ، لتعدّي حساباتك من جديد، وتقولي بصوت جهوري: لا رجوع .. إلى الأمام !

إذا لم تفعلي ذلك فستكتبين غدا شكوى في الانترنت عن صدمتك من موقف لصديقتك أو أي أمر ما طرأ منها، وأنك لم تعودي تأكلين زي الناس، وتأثرت بدراستك، وأحزنت الماما والبابا، وتحولت حياتك إلى جحيم.. ووو من الأمور اللي تجعلني أفكر بزيادة ميزانية فيلم الرعب اللي أفكر فيه(!).

لدى كل واحد منا موزاين عاطفية، يجب أن نصرف بعضها في العبادات والطاعات، وبعضها في علاقتنا بأمهاتنا بشكل خاص، وأقاربنا بشكل عام، وأيضا في مسؤولياتنا الدراسية والمنزلية والعلمية.. وغير ذلك، أما أنني أصرف كل همي وتفكيري في كفّة العلاقات والجلسات، فأنت ترتكبين غلطة عمر، فالصداقات انتقاء وثبات مع الزمن، قد تصرفه متغيرات مكانية وزمانية وأخلاقية، وكم من صداقات وصداقات حصلت لنا ظننا أنها ستبقى إلى الممات، وبذلنا لها على حساب أمهاتنا وعائلاتنا ومسؤولياتنا لكنها تلاشت بسبب ظروف الليالي والأعوام، وعليك أن تعرفي أنه لا يمكن أبدا أن تكون أسلوب الصداقة في الثانوية كصداقة الجامعة كصداقة ما بعد الزواج والعمل، حتى لو ثبت الأصدقاء، هذه هي ظروف الحياة وسنة الله فيها، خذيها مني وأنا اخو جنّي.. قصدي خذيها من مجرب يعرف مجربين(!!!).

يجب أن توازني كفّة المحبة والعاطفة لديك بين أمك ووالدك وعائلتك من جهة، وأقاربك من جهة، واهتماماتك وهواياتك من جهة، وصداقاتك من جهة، على أنّ كفّة العائلة تبقى دائما وأبدا هي الأهم، والذكي اللبيب من يهتم برأس المال.. مع عدم إهمال الأرباح، وكم من شخص أغضب أمه لأجل صاحبه، ثم مرت السنوات فصار ذلك الصاحب ذكرى سيئة اختفت تمامًا من حياتك، والأم باقية لكنها –على أية حال- قد جُرحت منكِ يومًا لأجل صديقة صارت اليوم لا تعني لك شيئا إلا ذكرى ماضية ذات نهاية سيئة.

حسنًا سأفكر بعنوان لفيلمي، وأنتن فكرن بما قلت قبل الانتقال للصفحات الأخرى.. إلى لقاء بإذن الله تعالى.

راكان عارف - عمود "أنا ونون النسوة" - مجلة حياة للفتيات


تابع القراءة »

22/01/2012

[ معلومة خطيرة جدًا ! ]

شروق-الشمس-الإشراق-شرقت

كنت أتناقش قديمًا مع أحد أصدقاء المنتديات حول موضوع ديني، وفي سياق حديثي أتيت بمقولة لعالم أعلم أن هذا الأخ يختلف معه وربما لا يطيق بعض طرحه، فكان رد ذلك الأخ مضحكًا للغاية حين قال لي: كلًا يؤخذ من قوله ويرد إلا الرسول صلى الله عليه وسلم.. وترى المشايخ مو معصومين !

رددت عليه برسالة قلت فيها مازحًا: لا يا شيخ؟! قل قسم! أرجوك لا تقول لي أن "الليل ليل والنهار نهار والأرض فيها الماء والأشجار"، والأهم منها لا يكون السماء فوقنا والأرض تحتنا.. بعدين تزعزع عقيدتي ترى!! أما عاد إذا قلت لي أن الشرق شرق والغرب غرب، ترى احتمال أصاب بصدمة نفسية تفتك بي وبكل ما آمنت به.

ما أجمل أن تكون الصراحة هي المهيمنة على النقاشات. كون هذا الأخ مثلًا لا يحب أن أورد اسم العالم فلان في النقاش أو يكره المقولة التي طرحتها أو الرأي الذي أوردته، ما الداعي لهذا اللف والدوران؟! لماذا يذكرني بأمر من البجاحة أن يذكرني به وكأنه جاء بما لم يأت به الأوائل؟! أستغرب صراحة.. لماذا لا يقول بوضوح أختلف معك ويناقش الرأي بأسلوب أخوي وعفوي غير متكلف؟! بدل من هذه التوصية المعلومة من العقل والفكر والدين بالضرورة والتي أعتبرها نوع من التعالي على الناس واستسذاجهم واعتبار سخف عقولهم والتكبر على فكرهم، واعتبار الذات غارقة في المنطقية والذكاء.

على كذا.. كل رأي لا يعجبني، أمر على أسماء العلماء والمفكرين والأدباء الذين مروا في سياقه وأبدأ بإسقاطها عبر جمل مكررة: لا تسلم عقلك للغير.. كلن يؤخذ من قوله ويرد.. إلخ، دون أن أبدي اهتماما في مناقشة الرأي.. تطوّل السالفة حينها، لذا اختصارًا سأستسذجك أمام الغير بإخبارك أن 1 + 1 = 2، قصدي بإخبارك أن أي إنسان آخر غير الرسول صلى الله عليه وسلم معصوم.

ومثلها أن يقال لك: يا أخي لا تقدس إلا الكتاب والسنة، لا تقدس كلام العلماء، لك حق تلتفت بعدها خلفك كي تتأكد هل يخاطب هذا الإنسان طفلًا أو مجنونًا؟! ولعلك تدقق في ملامحه لترى هل هو منتبه إلى كونه يعطيك معلومة كأنها جديدة عليك.. وكأنه أتى بكشف عظيم!!

الحقيقة أن استشهادك بكلام شخص لا يعجبني بذاته أو بطرحه هو سبب ذكري لهذه الجملة المضحكة.. لا أكثر ولا أقل، وأن تعريف التقديس في هذه الحالة عندي: أن تذكر كلام عالم لا يعجبني طرحه. أما إذا ذكرت كلام شخصٍ أذوب فيه أو في أسلوب، فحينها تصبح مستفيدًا من الغير وووو، ومدار الأمر هنا الهوى، أو في الحقيقة: المزاج !

مثله أحد الأخوة في إحدى المنتديات أكثرت من النقل عن أحدهم أعلم جيدًا أنه يختلف طرحه لكن هذا ليس ذنبي، فهذا أمر يخصه وعليه أن يتعامل معه، لولا الأذواق لبارت السلع.. والكتب كذلك!، وحين قرأ المقولة أرسل لي هذا الأخ يقول: (يا الغالي نريد إبداعك كما في المواضيع الفلانية، لماذا تكثر من النقولات؟!) ثم بعد فترة تعمدت أن أنقل بكثرة عن مفكرٍ يذوب فيه.. فأثنى وشجع وصار النقل أمرًا جميلًا عنده!!.

لا ألومه على المحبة والكره، فالأرواح جنود مجندة، حتى بما يتعلق بالطرح، لكن غياب الصراحة يجعل المجاملة واللف والدوران سمة سيئة في النقاشات.



تابع القراءة »
مُدَوّنَة [ الثائر الأحمر ] - راكان عارف © 2009 - 2012 | 1430 - 1433 | الحقوق متاحة مع ذكر المصدر | تصميم راكان عارف للنموذج الأصلي minima | لـ مراسلتي